منها حالها كحال وجودها . ( شع ، 82 ، 21 )
معان جزئية مستقبلة
- أما المعاني الجزئية المستقبلة فليس يجري الأمر فيها على هذا المثال . . . ( إنما ) على غير مثالها في الأمور الماضية والتي هي الآن . فلذلك يضع نقيض ما يريد أن يبيّنه وضعا بشريطة . ( شع ، 84 ، 23 )
معان عامة
- إنّ المعاني العامّة لا وجود لها في الأعيان كالحيوان مثلا وإنما وجودها في الذهن فهي مقوّمة لوجودها في الذهن . ( رتع ، 19 ، 9 )
معان فلسفية
- ينبغي أن تؤخذ المعاني الفلسفيّة إمّا غير مدلول عليها بلفظ أصلا بل من حيث هي معقولة فقط ، وإمّا إن أخذت مدلولا عليها بالألفاظ فإنّما ينبغي أن تؤخذ مدلولا عليها بألفاظ أيّ أمّة اتّفقت والاحتفاظ فيها عندما ينطق بها وقت التعليم لشبهها بالمعاني العامّيّة التي منها نقلت ألفاظها .
( كحر ، 159 ، 14 )
- رأى قوم أن لا يعبّروا عنها ( المعاني الفلسفية ) بألفاظ أشباهها ، بل رأوا أنّ الأفضل هو أن تجعل لها أسماء مخترعة لم تكن قبل ذلك مستعملة عندهم في الدلالة على شيء أصلا ، مركّبة من حروفهم على عاداتهم في أشكال ألفاظهم . ( كحر ، 159 ، 19 )
معان كثيرة
- ما كان من المعاني الكثيرة التي شأنها أن تحمل على موضوع واحد ، إنما يحمل كل واحد منها على ذلك الموضوع بطريق العرض . فإن كل واحد من تلك المعاني ، إذا قرن بموضوعه ، لم يجتمع منهما معنى واحد . وكذلك المعاني الكثيرة التي شأنها أن تحمل على موضوع واحد ، وكان يمكن أن تحمل بعضها على بعض ، ويشترط بعضها في بعض ، إلّا أن حمل بعضه على بعض بطريق العرض . فإن بعضها إذا اشترط في بعض لم يجتمع من جملتها شيء واحد . والمعاني الكثيرة التي تحمل على شيء واحد ، ويمكن أن يشترط بعضها في بعض ، فإنها قد يمكن في كثير منها أن يكون محمولا على ذلك الموضوع الواحد بذاته . إلّا أن بعضها يحمل على بعض بطريق العرض . وكثير منها يجتمع فيها بالعرض من جهتين . وذلك أن كل واحد منها يكون محمولا على ذلك الموضوع الواحد بطريق العرض . وبعضها أيضا على بعض بطريق العرض . مثال ذلك قولنا في زيد أنه أبيض ، وأنه حار المزاج .
فهذان هما له بالعرض ، وأحدهما بطريق العرض أيضا . غير أن المحمولات الكثيرة ، إذا كان كل واحد منها في ذلك الموضوع الواحد بطريق العرض ، كان بعضها أيضا لبعض بطريق العرض . فأخبر ( أرسطو ) في جميع هذه أن مجموعها ، إذا