بهذه الصّفة ، فبعضها علوم متعارفة بالطّبع ، وبعضها أمور تبرهن في صنائع أخر وبعضها حاصلة عن التّجربة . ( كمس ، 96 ، 9 )
معارف مشتركة عاميّة
- المعارف المشتركة التي هي بادئ رأي الجميع هي أسبق في الزمان من الصنائع العمليّة ومن المعارف التي تخصّ صناعة صناعة منها ، وهذه جميعا هي المعارف العامّيّة . ( كحر ، 134 ، 17 )
معارف نظرية وعملية
- الفرق بين المعارف النظرية والمعارف العملية ، فإن النظرية ليست مقرونة باستعداد نحو العمل إلا بالعرض . ( كبش ، 72 ، 23 )
معاملات إراديّة
- اليسار ينال من جميع الجهات التي منها يمكن أن ينال الضروريّ وهي الفلاحة والرعاية والصيد واللصوصيّة ، ثمّ المعاملات الإراديّة مثل التجارة والإجارة وغير ذلك . ( كسي ، 89 ، 6 )
معان
- قال ( أرسطو ) : ولما كانت المعاني بعضها كليّا وبعضها جزئيا ، وأعني بقولي كلّي ما من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد ، وأعني بقولي جزئي ما ليس ذلك من شأنه ، فواجب ضرورة متى حكمنا بوجود أو غير وجود أن يكون ذلك أحيانا لمعنى من المعاني الكلّية وأحيانا لمعنى من المعاني الجزئية . يعني أن المعاني التي تدلّ عليها الألفاظ المفردة لما كان بعضها كليّا وبعضها شخصيّا لزم ضرورة متى حكمنا بإيجاب شيء أو سلبه أن يكون حكمنا هذا مفهوما بنفسه . غير أنه لم يرد بالسلب هاهنا السلب المقابل للإيجاب بل أراد به السلب على العموم وكان مقابلا أو غير مقابل . ( شع ، 61 ، 1 )
- المعاني التي تحمل والمعاني التي يقع عليها الحمل ، فإنه يبيّن أنه جعل ( أرسطو ) المعاني صنفين : صنفا سمّاه المعاني التي تحمل ، والصنف الثاني المعاني التي يقع عليها الحمل . ( شع ، 152 ، 23 )
- إنّ ( المعاني ) التي لا تحمل على شيء أصلا فإنّها ليست تحمل على أكثر من موضوع واحد ولا أيضا على موضوع واحد . وأمّا التي تحمل منها فإنّها إنّما تحمل على موضوع واحد فقط . ( كأم ، 59 ، 6 )
- المعاني التي شأنها أن تحمل على أكثر من واحد تسمّى المعاني الكلّيّة والمعاني العامّة والعامّيّة . ( كأم ، 59 ، 14 )
معان جزئية
- المعاني الجزئية تعني الأشخاص وتعني أن الأمر في المتقابلين فيها ليس الصادق منهما صادقا على التحصيل ولا الكاذب منهما كاذبا على التحصيل لا في نفسه ولا عندنا . وأن الإيجاب والسلب المتقابلين