ومنها خاصة ، فالعامة منها هي التي تطلب أو توضع فيها أن المحمول موجود للموضوع ، أو غير موجود ، من غير أن تبيّن على أي نحو هو موجود . ( كجد ، 82 ، 20 )
معا
- معا يقال على أنحاء أربعة : أحدها في الزمان ، وهما اللذان وجودهما في الآن واحد ، واللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي والمستقبل . والثاني بالطبع ، وهو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود ، من غير أن يكون ولا واحد منهما سببا لوجود الآخر ، مثل الضعف والنصف . والثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد ، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد ، مثل أن يكون زيد وعمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة ؛ وذلك بأحد وجهين : إما ألّا يكون بين نهايتيهما بعد أصلا ، وهذان هما أحرى بمعنى معا في المكان ، وإما أن يكون بينهما بعد ما ؛ وأما المكان الأول ، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين وتطابق كليتيهما . والرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه ، كان ذلك في المكان أو في القول . ( كم ، 130 ، 17 )
معارضة وحجة
- إن كانت المعارضة بشبيه تأليف الحجة وكان ينتج مقابل ما تنتجه الحجة التي تثبت الوضع ، أمكن أن يجعل مبطلا لشكل القول الذي جعله المجيب حجة . ( كجد ، 58 ، 1 )
معارف
- حصول المعارف للإنسان يكون من جهة الحواس وإدراكه للكلّيات من جهة إحساسه بالجزئيات ونفسه عالمة بالقوة .
فالطفل نفسه قوة مستعدّة لأن تحصل لها الأوائل والمبادئ ، وهي تحصل له من غير استعانة عليها بالحواس بل تحصل له من غير قصد ومن حيث لا يشعر به . ( رتع ، 3 ، 14 )
- المعارف صنفان : تصوّر وتصديق ، وكل واحد من هذين ، إما أتمّ وإمّا أنقص .
( كبش ، 19 ، 4 )
- المعارف إنما تحصل في النفس بطريق الحس . ( كجم ، 99 ، 2 )
معارف بالطبع
- من الصنائع والعلوم ، ما مبادئها الأول حاصلة من أوّل الولادة والنّشوء عن إحساس أو إحساسات لم يتعمّد لها .
وتلك هي التي تسمّى المعارف التي بالطّبع والعلوم العامّية والمتعارفة ، ومنها ما بعض مبادئها الأول بهذه الحال ، وبعضها متبرهنة في علوم أخر ، ومنها ما بعض مبادئها بالحال الأولى وبعضها بالحال الثّانية وبعضها حاصلة عن التّجربة بالطّريق الذي لخّصناه . وصناعة الموسيقى النظريّة مبادئها