عند السامع ؛ فلا تسمّى تلك ضمائر .
( كخط ، 69 ، 13 )
مطلق
- الجهات الأول ثلاث : الضروري والممكن والمطلق ، فإن هذه الثلاث هي التي تدل على فصول الأول . ( كعب ، 157 ، 13 )
- المطلق هو ما كان من طبيعة الممكن ، وحصل الآن موجودا بعد أن كان ممكنا أن يوجد ، وألّا يوجد ، وممكن أيضا ألّا يوجد في المستقبل . ( كعب ، 157 ، 16 )
مطلقات
- المطلقات التي لا ينحصر أحدها في الآخر ولا يكون أحدها الآخر ، وكون أحدهما هو الآخر هو أن يكون المعنى المفهوم من لفظ أحد المطلقين هو بعينه المعنى المفهوم من لفظ المطلق الآخر ، وذلك في مثل قولنا زيد إنسان وزيد إنسان صالح ، فإن المفهوم من الإنسان في القولين جميعا شيء واحد . ( كأغ ، 145 ، 20 )
- يجمع في المطلقات التي هي مزمعة أن تصدق إذا قيّدت وأن لا يلحقها تكرير شريطتين وهما : أن يكون بعضها يحمل على بعض لا بالعرض ، وأن لا ينحصر أحدهما في الآخر ، وذلك مثل قولنا زيد حي وزيد مشاء ذو رجلين ، فإذا زيد حي مشاء ذو رجلين . ( كأغ ، 146 ، 10 )
مطلوب
- إن القياس إنما يؤلّف عن المقدّمات ولأجل المطلوبات ، والمطلوب هو الذي ينحصر الصدق والكذب فيه حتى نتيقّن إن الصدق في أحد جزئيه والكذب في الآخر من غير أن يعلم من أول الأمر في أيهما هو . ( شع ، 19 ، 21 )
- كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض والمعطى ، وجزءها المحمول يسمّى المطلوب ، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا ، ثم يطلب فيه وجود المحمول . ( كبش ، 60 ، 5 )
- المواضع المأخوذة من المضافات فإن المشهورات منها كلها من جانب واحد ، وذلك أن موضوع المطلوب إن كان مضافا ومحموله أيضا كذلك ، ثم كان ما إليه يضاف المحمول موجودا فيما إليه يضاف الموضوع لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع . ( كق ، 116 ، 5 )
مطلوب جدلي
- المطلوب الجدلي هو المطلوب الذي سبيله أن يسلّم بالسؤال عن المجيب ، ويعرض لإبطال السائل وحفظ المجيب ، وتكون قضية سبيلها مع سلامة فطرة الإنسان في الحواس وفي النطق ، أن لا تكون قد تيقّنت بعلم أول . ( كجد ، 68 ، 19 )
مطلوب في الجملة
- كلّ مطلوب في الجملة هو موضوع قضيّتين متقابلتين يقتسمان الصدق والكذب اضطرارا لا يدرى أيّهما الصادق على التحصيل يفرض ويلتمس علم الصادق