تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 573

مساهمون:

صالفارابي ٥٧٣

مضافان

- المضافان ينسب كلّ واحد منهما إلى الآخر بمعنى واحد مشترك لهما يوجد معا لكلّ واحد منهما ، مثل أن يكون المضافان آ وب ، فإنّ ذلك المعنى المشترك إذا أخذ بحروف آ إلى ب نسب به حرف آ إلى ب ، وإذا أخذ بحروف ب إلى آ نسب به حرف ب إلى آ ، وذلك المعنى المشترك هو الذي هو إضافة ، وبه يقال كلّ واحد منهما بالقياس إلى الآخر . ( كحر ، 85 ، 9 ) - شريطة المضافين أن يكون كلّ واحد منهما أخذ مدلولا عليه باسمه الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من الإضافة . ( كحر ، 87 ، 7 ) - قال أرسطوطاليس " إنّ المضافين هما اللذان الوجود لهما أنّهما مضافان بنوع من أنواع الإضافة " . فلذلك إذا وجدنا شيئا منسوبا إلى شيء بحرف من حروف النسبة ، أو كان شكلهما أو شكل أحدهما شكل مضاف في ذلك اللسان ، فليس ينبغي أن يقال إنّهما مضافان حتّى يكون إسماهما دالّين عليهما من حيث لهما ذلك النوع من الإضافة . فحينئذ ينبغي أن يقال إنّهما مضافان . ( كحر ، 87 ، 9 ) - أن يوجد المضافان معا في موضوع واحد من جهة واحدة ، وننظر في العدم والملكة أيضا ، ونجعل حالهما حال الضدين اللذين ليس بينهما متوسط . ( كق ، 109 ، 19 ) - المضافان مثل الأب والابن متقابلان ، لا يمكن أن يكون انسان واحد بعينه أبا وابنا معا في وقت واحد من جهة واحدة . ( كم ، 118 ، 7 ) - الفرق بين المضافين وبين باقي المتقابلات أن المضافين إذا وجد أحدهما أيّهما اتّفق لزم ضرورة أن يكون الآخر موجودا ، فإنه إذا وجد الابن لزم ضرورة أن يوجد الأب . وليس شيء من سائر المتقابلات كذلك . ( كم ، 121 ، 13 ) - يصير المضافان متلازمين إذا أخذا في موضوعين ، فتؤلّف منهما الشرطية المتصلة وإذا أخذا في موضوع واحد ألّف منهما الشرطية المنفصلة . ( كم ، 128 ، 17 )

مضافان ومتضايفان

- الشيئان اللذان يقال كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر لأجل هذه النسبة ، وهما الموضوعان لها يسمّيان المضافين والمتضايفين . ( كم ، 103 ، 16 )

مضمر

- الضمير قول مؤلّف من مقدّمتين مقترنتين ، يعطينا بذاته أوّلا بحسب ما في بادئ الرأي الإقناع في النتيجة التي تنتج عنهما . وإنّما يصير مقنعا بأن يضمر المتكلّم إحدى مقدّمتيه ولا يصرّح بها . ولأجل هذا ، سمّي الضمير والمضمر ، إذ كان إضمار إحدى مقدّمتيه سببا لأن يصير مقنعا . وإلّا ، فإن البراهين والقياسات الجدلية ، إذا استعملت في المخاطبات والكتب ؛ ففي أكثر الأوقات " تكون " محذوفة من كل واحد منها إحدى مقدّمتيه ، قصدا للاختصار أو لأن ما حذف منه ظاهر جدّا