الموضوع الأول الذي يرام بيانه . ( كأغ ، 151 ، 19 )
- أبين ما يعدّ من هذا في المصادرات على المطلوب هو أخذ الشيء في بيان عكسه ، مثل ما إن أراد أن يبيّن أنه ولا قطر واحد مشارك للضلع ، فأخذ ولا ضلع واحد مشارك للقطر . ( كأغ ، 152 ، 12 )
- ممّا يعدّ في المصادرة على المطلوب أن يكون شيء مركّب يقصد بيانه ، فتؤخذ أجزاؤه في بيانه مثل إنه إن أراد أن يبيّن أن الطب علم الأشياء الصحية والمرضية ، وأخذ قولنا أن الطب علم الأشياء الصحية على حياله ، وقولنا إنه علم الأشياء المرضية على حياله . وهذا أيضا ليس مصادرة على المطلوب في الحقيقة لكن في الظن . ( كأغ ، 153 ، 1 )
مصادرة على المطلوب الأول
- بيان الدور هو جزء من المصادرة على المطلوب الأول . ( كأغ ، 153 ، 8 )
مصادرة على الموضوع الأول
- المصادرة على الموضوع الأول قد يكون فيما يقصد به إيقاع التصديق وقد يكون فيما يقصد به التصوّر . ( كأغ ، 151 ، 22 )
مصدر
- أهل سائر الألسنة ( سوى العربية ) يعملون من « العالم » مصدرا فيقولون مثلا « العالميّة » كما يقولون « الإنسانيّة » ، وكذلك سائر الأسماء ممّا تتصرّف وممّا لا تتصرّف يجعلون لها مصدرا على هذه الجهة أعني أنّهم يقولون من المثلّث « مثلّثيّة » ومن المدوّر « مدوّريّة » ومن الأبيض « أبيضيّة » ومن الأسود « أسوديّة » . ( كحر ، 80 ، 10 )
مصوّرة
- إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا وحبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة .
ومن ذلك قوة تسمّى مصوّرة وقد رتّبت في مقدّم الدماغ وهي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس وملاقاتها فتزول عن الحس وتبقى فيها . وقوة تسمّى وهما وهي التي تدرك من المحسوس ما لا يحس مثل القوة في الشاة إذا تشبّح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبّحت عداوته ورداءته فيها إذ كانت الحاسّة لا تدرك ذلك . وقوة تسمّى حافظة وهي خزانة ما يدركه الوهم كما أن المصوّرة خزانة ما يدركه الحس . وقوة تسمّى مفكّرة وهي التي تتسلّط على الودائع في خزانتي المصوّرة والحافظة فيخلط بعضها ببعض ويفصل بعضها عن البعض .
وإنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان والعقل فإن استعملها الوهم سمّيت متخيّلة . ( كفص ، 12 ، 2 )
مضادّات المدينة الفاضلة
- القول في مضادات المدينة الفاضلة :
والمدينة الفاضلة تضادّ المدينة الجاهليّة والمدينة الفاسقة والمدينة المتبدّلة والمدينة الضالّة . ويضادّها أيضا من أفراد الناس نوائب المدن . ( كأر ، 109 ، 2 )