مشيئة واختيار
- سمّى ( أرسطو ) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - " العقل العمليّ " ؛ والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة " العقل النظري " . وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصّله العقل العمليّ ب " المشيئة والاختيار " . ( فأر ، 124 ، 6 )
مصادر
- ( الألفاظ ) من حيث هي صفات المشار إليه ، والمشار إليه موصوف بها أحرى بأن تكون موجودة خارج النفس منها كلم وهذه تسمّى عند نحويّي العرب « مصادر » وهي تصرّف في الأزمان الثلاثة . ( كحر ، 77 ، 22 )
- ننظر في « الإنسانيّة » و « الرجوليّة » و « البنائيّة » وأشباه ذلك ممّا يجري مجرى المصادر ، هل تدلّ على أشياء مفردة انتزعت عن موضوعات فأفردت عنها .
( كحر ، 78 ، 14 )
- « الإنسان » موضوع انتزع من المصادر وهو مركّب من شيئين بهما قوامه . فبيّن أنّ الذي به قوام « الإنسان » والذي يدلّ عليه حدّه هو جنسه وفصله ، أو شيئان أحدهما كالمادّة والآخر كالصورة والخلقة ؛ مثل « الأبيض » الذي « البياض » له مثل الصورة والفصل ، والموضوع المشار إليه أو بعض أنواعه أو أجناسه كالمادّة أو الجنس .
( كحر ، 79 ، 10 )
- أمثال هذه المصادر فيما تعرّف ما هو المشار إليه إنّما تصحّ دلالتها في كلّ ما كان منها مركّبا إذا أفرد ما هو منه ، مثل الصورة أو الفصل الذي لا يدلّ عليه باسم مشتقّ . ( كحر ، 79 ، 24 )
- في سائر الألسنة سوى العربيّة مصادر ما تتصرّف من الألفاظ وتجعل منها كلم على ضربين : ضرب مثل « العلم » في العربيّة وضرب مثل « الإنسانيّة » ، وبالجملة مثل مصادر ما لا يتصرّف من الأشياء . ( كحر ، 80 ، 7 )
- المصادر تفارق الأسماء التي لم تشكّل بهذه الأشكال في أنّ الأسماء ينطوي فيها معنى الوجود الذي هو الرابط الذي به يصير المحمول محمولا على موضوع .
فلذلك نقول « زيد إنسان » ولا نقول « هو إنسانيّة » . ( كحر ، 81 ، 7 )
مصادرات
- المصادرات فهي التي يرى المتعلّم فيها خلاف ما يراه المعلّم ، غير أن المتعلّم يطالب بتسليمها فتستعمل . ( كبش ، 90 ، 7 )
مصادرة على المطلوب
- المصادرة على المطلوب صنفان : أحدهما المصادرة على الموضوع الأول الذي يرام بيانه . والثاني المصادرة على مقابل