- المواضع المأخوذة من المضافات فإن المشهورات منها كلها من جانب واحد ، وذلك أن موضوع المطلوب إن كان مضافا ومحموله أيضا كذلك ، ثم كان ما إليه يضاف المحمول موجودا فيما إليه يضاف الموضوع ، لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع . ( كق ، 116 ، 6 )
- إن كان ما عليه يضاف المحمول مسلوبا عمّا إليه يضاف الموضوع فالمحمول مسلوب عن الموضوع فهو يصلح للإثبات والإبطال . ( كق ، 116 ، 8 )
- إذا كان أمر ما أو محمول ما ينسب إلى شيئين ، وكان لا وجوده في أحدهما أحرى من لا وجوده في الآخر ، ثم كان موجودا فيما هو أحرى ألا يكون موجودا له ، فبالحريّ أن يكون موجودا فيما وجوده فيه أحرى . ( كق ، 126 ، 1 )
- إن كان وجوده ( محمول ما ) في أحدهما ( شيئان ) أحرى من وجوده في الآخر ثم كان غير موجود فيما وجوده فيه أحرى ، فبالحريّ أن يكون غير موجود فيما هو أحرى أن لا يكون موجودا فيه . ( كق ، 126 ، 4 )
- من ( التفاضل ) مقايسة اثنين إلى واحد ، وهو أن ينظر فإن كان محمول ما آخر وجوده في موضوع المطلوب أقل من وجود محمول المطلوب في موضوعه بعينه ، أو إن كان محمول ما آخر لا وجوده في موضوع المطلوب أحرى من لا وجود محموله في موضوعه ، ثم كان ذلك الشيء موجودا في موضوع المطلوب ، فإنّ محموله موجود في موضوعه . ( كق ، 126 ، 8 )
- كلّ محمول مركّب من جنس وفصل أو جنس وفصلين أو أكثر متى كان مساويا في الحمل لنوع ما فإنّه حدّ لذلك النوع . ( كد ، 61 ، 17 )
- أصحاب المنطق يسمّون المخبر عنه الموضوع ويسمّون الخبر المحمول . ( كد ، 71 ، 20 )
محمول أول
- المحمول الأوّل هو الذي لا يمكن أن يوجد محمولا على جنس موضوعه حملا كليّا . ( كبش ، 29 ، 8 )
- المحمول الأوّل منه ما هو خاصّ بالموضوع ، ومنه ما ليس بخاصّ بالموضوع . ( كبش ، 29 ، 14 )
محمول الشيء
- إذا كان محموله ( الشيء ) يوجد في موضوعه أكثر منه في شيء آخر أو أقلّ منه فإنه موجود أيضا على الإطلاق من غير أن يقال إنه فيه بالأكثر والأقل . ( كق ، 128 ، 18 )
- إذا كان محموله ( الشيء ) موجودا في موضوعه بشريطة ما فإنه موجود فيه على الإطلاق ، وذلك أنه ليس يكون موجودا فيه بشريطة إلا وهو موجود فيه ، لأن ما ليس بموجود في شيء من الموضوع فليس يقال إنه يوجد فيه بشريطة . ( كق ، 128 ، 20 )