محمول على المجرى الطبيعي
- المحمول على المجرى الطبيعي هو أن يحمل ما سوى الجوهر من الأجناس العالية وأنواعها على الجوهر أو أنواعه وأشخاصه ، ويؤخذ الجوهر أو أنواعه أو أشخاصه موضوعات في القضايا لسائر المقولات ، كقولنا الإنسان أبيض وما أشبه ذلك . والمحمول على غير المجرى الطبيعي هو أن يحمل الجوهر أو شيء من أنواعه أو أشخاصه على شيء من سائر الأجناس العالية أو على أنواعها أو أشخاصها ، كقولنا الأبيض هو حيوان .
( كم ، 117 ، 6 )
محمول على ونوع
- المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو فإنّه يسمّى نوعا بجهتين اثنتين : إحداهما من جهة ما هو مرتّب تحت كلّيّ يحمل عليه من طريق ما هو ، والثانية من جهة ما هو محمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو . ( كأم ، 71 ، 5 )
محمول غير أول
- المحمول غير الأوّل هو الذي يوجد لجنس موضوعه وجودا كليّا . ( كبش ، 29 ، 12 )
محمول كلّي
- المحمول الذي يتشابه به شيئان أو أكثر يسمّى المحمول الكلي ، مثل الإنسان والحيوان . ( كد ، 60 ، 11 )
- كلّ محمول كلّي يليق أن يجاب به في جواب ما هو ، فإنّه هو المحمول من طريق ما هو . ( كد ، 77 ، 18 )
محمول المتقابلات
- أما الموضوع في المتقابلات إذا كان كلّيّا فقد يقرن به السور حينا ويحذف عنه حينا .
وأما المحمول في المتقابلات فإنه إذا كان كلّيّا فإنه ليس ينبغي أن يقرن به سور أصلا . وذلك إن حمل المعنى الكلّي إذا كان معه سور كلّي ليس بحمل صادق أصلا . وإنما يصدق فيه الحمل إذا لم يكن مع المحمول سور أصلا . ( شع ، 70 ، 6 )
محمول المطلوب
- إن وجدنا محمول المطلوب في جميعها تبيّن أنه موجود في كل موضوعه ، وإن تبيّن أنه مسلوب عن جميعها تبيّن أنه مسلوب عن كل موضوعه . ( كق ، 96 ، 11 )
- إن كان تبيّن ( محمول المطلوب ) أنّه موجود في جميع أنواعه جعلنا وجوده في أنواعه هو المقدّم ، ووجوده في موضوعه هو التالي ، ثمّ استثنينا المقدّم بعينه فينتج التالي بعينه ، وإن شئنا وضعنا المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع وجعلناه المقدّم ونجعل التالي سلبه عن جميع أنواع الموضوع ، ثم نستثني مقابل التالي وهو أن نوجب المحمول لجميع أنواعه وهو الذي كان تبيّن ، فينتج مقابل « المقدّم » وهو إيجاب المحمول لجميع الموضوع . ( كق ، 96 ، 14 )