- إن كان تبيّن ( محمول المطلوب ) أنه مسلوب عن جميع أنواعه جاز أن يجعل أيضا تأليفه على طريق الاستقراء . ( كق ، 96 ، 19 )
- إن كان يتبيّن ( محمول المطلوب ) أنه موجود لبعض أنواعه إئتلف عنه في الشكل الثالث قياس ينتج وجود المحمول لبعض الموضوع ، وكان الحد الأوسط هو النوع الموجود فيه المحمول فقط . ( كق ، 97 ، 2 )
- ننظر في محمول المطلوب إن كان جنسا هل هو محمول على موضوعه وهو مشتق ، أم هو محمول عليه وهو مثال أول . ( كق ، 98 ، 1 )
- إن كان ( محمول المطلوب ) محمولا عليه ( على موضوعه ) وهو مشتق فإنّا نقسّمه إلى أنواعه ، ثم ننظر فإن كان شيء من أنواعه موجودا في الموضوع باسمه المشتق لزم أن يكون محمول المطلوب موجودا في موضوعه ، وائتلف ذلك في الشكل الأول وكان الحدّ الأوسط هو نوع محمول المطلوب . ( كق ، 98 ، 2 )
- متى كان محمول المطلوب له نظير وموضوعه له نظير ، وكان نظير المحمول موجودا لنظير الموضوع ، فإن المحمول موجود للموضوع ، وإن كان نظير المحمول غير موجود لنظير الموضوع فإنّ المحمول مسلوب عن الموضوع . ( كق ، 121 ، 20 )
- إذا كان وجوده ( محمول المطلوب ) في ذلك الشيء أكثر وفي موضوع الوضع أقل وكان وجوده في ذلك الشيء أحرى من وجوده في موضوع المطلوب ، ثم كان غير موجود في ذلك الشيء ، فهو غير موجود في موضوع المطلوب . ( كق ، 125 ، 20 )
محمول المقدّمة ونوع القضية
- إذا كان محمول المقدّمة إما اسما مشتركا وإما جملة مجموعة من محمولات كثيرة مقيّدة بعضها ببعض ليس يصير من مجموعها معنى واحدا ، لم تكن القضية قضية واحدة بل كثيرة . وكذلك لو كان موضوعها مشترك الاسم أو كان مجموعا من معان كثيرة مقيّد بعضها ببعض لا يصير من مجموعها معنى واحدا ، لكانت القضية كثيرة وكانت المناقضة الكائنة منها ومن نقيضها ليس مناقضة واحدة بل مناقضتين .
فحينئذ كان يكون السؤال الجدلي الذي جمع فيه جزءا مناقضة ليسا جزئي مناقضة واحدة بل كل واحد منهما قضايا كثيرة على عدد المعاني التي في محمولها أو في موضوعها . فليس يكون السؤال سؤالا واحدا بل سؤالات كثيرة والجواب جوابا واحدا بل أجوبة كثيرة على عدد السؤالات . ( شع ، 146 ، 3 )
محمول من طريق ما هو
- الذي يتشابه به شيئان في جوهريهما هو المحمول من طريق ما هو . ( كد ، 60 ، 13 )
محمول الموضوع
- إن كان نوعه محمولا على الموضوع باسمه