- ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس أن يعقل ، ولا من شأن المعقول من حيث هو معقول أن يحسّ وأن يتم الإحساس إلّا بآلة جسمانية فيها تتشبّح صور المحسوسات شبحا مستصحبا للواحق غريبة وأن يستتمّ الإدراك العقلي بآلة جسمانية . فإن المتصوّر فيها مخصوص ، والعام المشترك فيه لا يتقرّر في منقسم بل الروح الإنسانية التي تتلقّى المعقولات بالقبول جوهر غير جسماني بمتحيّز ولا بمتمكّن في وهم ولا يدرك بالحسّ لأنه من حيّز الأمر . ( كفص ، 15 ، 6 )
محسوس وحكم
- إن كان إنما صحّ أنه ( الأمر ) إذا وجد في المحسوس وجد الحكم من غير أن تعلم أنه حيث وجد وجد الحكم ، فإنّه إن كان كذلك أمكن أن يكون خاصّا بالمحسوس ونحن لا نعلم ، أو مقيّدا بحال يخصّ أمورا لا يدخل معها الغائب ، فلا تصحّ النقلة . ( كق ، 50 ، 5 )
محسوسات
- أصناف المحسوسات ، فإنّ كثيرا منها يختصّ به أهل بلد دون بلد ، فيؤخذ المثال عند أولئك ما هو المحسوس عندهم ، وعند آخرين نظائره من المحسوسات عندهم . ( كبش ، 86 ، 22 )
- المحسوسات أشياء نحسّها نحن كما يحسّها غيرنا ، وأشياء نتكل فيها على ما أحسّه غيرنا منها ونجتزئ بما أخبروا به من غير أن نكون قد شاهدنا نحن ذلك وأحسسناه ، فنستعملها على مثال ما نستعمل ما نحسّه ونشاهده نحن كذلك .
( كجد ، 17 ، 16 )
- المحسوسات لا تستعمل مبادئ في الجدل لأن موضوعاتها أشخاص ، إلا في الاستقراء لتصحيح المقدّمات الكلية التي أشخاص موضوعاتها محسوسة وليست هي بالمقدمات المحسوسة . ( كجد ، 19 ، 17 )
- المحسوسات هي القضايا الشخصية المدركة بإحدى الحواس الخمس . ( كق ، 19 ، 3 )
- ( الأشياء ) تعلم أو توجد لا بفكر ولا باستدلال أصلا أربعة أصناف : مقبولات ومشهورات ومحسوسات ومعقولات أول .
( كد ، 64 ، 14 )
- المحسوسات هي المدركة بإحدى الحواسّ الخمس . ( كد ، 65 ، 5 )
محسوسات الإنسان
- محسوسات الإنسان : منها محسوسات طبيعيّة له ، ومنها محسوسات غير طبيعيّة له ، والمحسوسات الطبيعيّة هي التي إذا أدركها الحسّ حصل له عنها كماله الخاصّ به وتبعته لذّة ، وغير الطبيعيّة هي التي إذا أحسّت حصل عنها للحسّ نقيصة وتبعها أذى . ( كمس ، 87 ، 1 )
محسوسات متشابهة
- المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في