مثالات
- ليس الاستقراء هو المصيّر من أشباه كثيرة إلى شبيه واحد . فإنّ هذا طريق آخذ من جزئيات متشابهة إلى جزئيّ آخر شبيه بها ، فهو مصيّر من جزئيّ إلى جزئيّ وهو داخل في جملة المثالات . ( كجد ، 98 ، 1 )
- ربما غلط قوم فاستعملوا المثالات على أنها جدليّة في المخاطبة الجدليّة ، فهؤلاء هم الذين لم يتميّز لهم الطريق الجدلي من الطريق الخطبي . ( كجد ، 100 ، 14 )
مثل إلهية
- إنّ أفلاطون ، في كثير من أقاويله ، يومئ إلى أنّ للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله ؛ وربما يسمّيها " المثل الإلهية " ؛ وأنها لا تدثر ولا تفسد ، ولكنها باقية ؛ وأن الذي يدثر ويفسد إنما هي هذه الموجودات التي هي كائنة . ( كجم ، 105 ، 4 )
مجادل
- المجادل سبيله أن يجمع في سؤاله جزئي التناقض ويستدعي من المجيب تسليم أيّهما أحبّ . ( كجد ، 44 ، 10 )
مجاهد فاضل
- المجاهد الفاضل إذا خاطر بنفسه فليس يخاطر وعند نفسه أنّه لا يموت بفعله ذلك ، فإنّ هذا حمق ؛ ولا أيضا لا يبالي إن مات أو عاش ، فإنّ هذا تهوّر . بل يرى أنّه عسى أن لا يموت وعسى أن يتخلّص .
ولكن لا يفزع من الموت ولا يجزع إذا حلّ به ، ولا يخاطر بنفسه وهو يعلم أو يظنّ أنّ الذي يلتمسه يناله بلا مخاطرة ، بل إنّما يخاطر بنفسه متى علم أنّ الذي يلتمسه يفوته ولا يناله إذا لم يخاطر . ويرى أنّه إذا خاطر عسى أن يناله أو يرى أنّه سينال ذلك أهل المدينة لا محالة من فعله ذلك ، مات أو عاش . ويرى أنّه إن سلم شاركهم وإن مات نال أولئك ، ويفوز هو بالسعادة بفضيلته المتقدّمة وبما بذل الآن من نفسه .
( فم ، 85 ، 6 )
مجهول وممكن
- لمّا كانت الأمور الممكنة مجهولة ، سمّي كلّ مجهول ممكنا وليس الأمر كذلك ؛ إذ العكس في هذه القضيّة غير صحيح على المساواة ، لكنه على جهة الخصوص والعموم . فإنّ كلّ ممكن مجهول وليس كلّ مجهول ممكنا . ( حن ، 53 ، 5 )
محاكاة
- المحاكاة . . . خاصّة من بين سائر قوى النفس ، لها قدرة على محاكاة الأشياء المحسوسة التي تبقى محفوظة فيها .
فأحيانا تحاكي المحسوسات بالحواس الخمس ، بتركيب المحسوسات المحفوظة عندها المحاكية لتلك ، وأحيانا تحاكي المعقولات ، وأحيانا تحاكي القوة الغاذية ، وأحيانا تحاكي القوة النزوعية ، وتحاكي أيضا ما يصادف البدن عليه من المزاج .
( كأر ، 88 ، 12 )