على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو ، والثانية من جهة أنّ كلّيّا يرتّب تحتها .
فإذن المتوسّطات تسمّى أجناسا وأنواعا .
( كأم ، 71 ، 9 )
متى
- متى متأخّرة عن أين ، فإنّ نسبة وجود الزمان هو أن ينفعل الجسم في أين ما فيحدث حينئذ الزمان الذي ينطبق على الشيء وينسب إليه لأجل انطباقه على وجوده ، فهذه النسبة شبيهة بتلك النسبة أعني نسبة الشيء إلى مكانه . ( كحر ، 83 ، 17 )
- الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل . ( كم ، 90 ، 16 )
- « متى » هو نسبة الشيء إلى الزمان المحدود الذي يساوق وجوده وجوده ، وتنطبق نهايتاه على نهايتي وجوده أو زمان محدود ، يكون هذا جزءا منه . ( كم ، 108 ، 14 )
- ليس معنى " متى " هو الزمان ولا شيء مركّب من جوهر وزمان ، على ما ظنّه قوم . ( كم ، 108 ، 15 )
- قد يكون السؤال بمتى عن نهايتي وجود الشيء ، وكذلك الجواب عنه إمّا نهايته الأولى ، كقولنا متى ولد فلان ، فيقال في وقت كذا ، وإمّا نهايته الأخيرة ، كقولنا متى مات فلان ، فيقال في وقت كذا . ( كم ، 109 ، 15 )
متى ما
- إنّ الزمان متى ما عارض باضطرار عن الحركة ، وإنّما هو عدّة عدّها العقل حتّى يحصي به ويقدّر وجود ما هو متحرّك أو ساكن . ( كحر ، 62 ، 6 )
متى هو
- يسمّى أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع التي تعرّفنا في مشار مشار إليه متى هو أو كان أو يكون يسمّى متى . ( كحر ، 72 ، 11 )
مثال
- إنه لا الذي استعمل فيه أشباه كثيرة استقراء ولا الذي استعمل فيه شبيه واحد هو مثال ، بل هي مقدّمات شرطية تصحّح لزوم التالي فيها للمقدّم باعتراف المجيب لها ، وليس لها جهة أخرى تصحّح بها إلا اعتراف المجيب وهي كلّها جدليّة . ( كجد ، 99 ، 3 )
- قوم من الناس يرون استعمال المثال في تصحيح أمر ما فيحتاجون إلى تصحيح الأمر الذي به شابه الأعرف الأخفى طريق الاستقراء . فإذا صحّ لهم ذلك المعنى استعملوه حدّا أوسط في قياس يثبتون به وجود الحكم الذي صودف في الجزئي الأخفى ، فيصير قولا مركّبا من مثال واستقراء وقياس . ( كجد ، 99 ، 12 )
- التصفّح ، إما أن لا يسمّى استقراء أصلا وإما أن يسمّى استقراء علميا ، فيشبه أن تكون الحال في الاستقراء كالحال في المثال . ( كجد ، 102 ، 9 )