حصل وجودها بالفعل فيما سلف ، والتي هي موجودة الآن ، فإن التي يجهل منها ليس حالها في عدم التحصيل في أنفسها ، مثل حالها عندنا . فإن كثيرا من المجهولات التي صدقها على غير التحصيل عندنا يتغيّر حالها عندنا ، فيصير صدقها محصّلا بعد أن كان عندنا غير محصّل الصدق ، وذلك إذا علمناها بعد الجهل . ( كعب ، 160 ، 9 )
متناقضان
- المتناقضان هما اللذان ليس يقرن الجزئي بالموجبة منهما فقط أبدا ولا بالسالبة أبدا .
ولكن أحيانا يكون في الموجبة في التناقض سور جزئي وأحيانا يكون فيها سور كلّي .
وكذلك السالبة . فهذا هو السبب في اقتسام المتناقضين الصدق والكذب دائما في الممكنة والضرورية واجتماع المتضادين أحيانا . ( شع ، 73 ، 13 )
- أمّا المتناقضان فأحدهما أبدا صادق والآخر أبدا كاذب في التي هي موجودة الآن والتي كانت وتصرّمت . ( شع ، 82 ، 10 )
- كل متناقضين فإنهما كما قيل يقتسمان الصدق والكذب ، غير أن المتناقضين في التي مادتها اضطرارية وفي المطلقة التي كانت فيما سلف والتي هي الآن موجودة تقتسمان الصدق والكذب على التحصيل في أنفسهما . ( كعب ، 159 ، 17 )
- هذان الصنفان ( المتناقضان ) من أصناف المتقابلات يقتسمان الصدق والكذب دائما في كل الأمور . ( كق ، 74 ، 15 )
متناقضان في الممكن
- المتناقضان في الممكن إن كانا يقتسمان الصدق والكذب على التحصيل في أنفسهما لزم أن يوجد ضرورة ذلك الذي هو منها صادق في نفسه على التحصيل ، وألا يوجد الآخر ضرورة إذ كان في نفسه كاذبا على التحصيل . ( كعب ، 161 ، 16 )
متناقضة ممكنة وضرورية
- المتناقضة الممكنة مجهولة بالطبع لا بالإضافة إلينا ، والمتناقضة الضرورية التي نجهلها نحن مجهولة بالإضافة إلينا لا بالطبع . ( كعب ، 160 ، 18 )
متناه في الزمان
- المتناهي في الزمان يوهم التناهي في الزمان ولا تناهي في المسافة من جهة واحدة فيغلط . ( كأغ ، 148 ، 17 )
متوسطات الكلّيات
- إن الأعمّ من كل اثنين منها ( المتوسطات ) جنس والأخص نوع ، وأعمّها الذي لا أعمّ منه هو الجنس العالي وأخصّها الذي لا أخصّ منه هو النوع الأخير . ( كد ، 77 ، 2 )
متوسطات وعال
- المتوسّطات والعالي تسمّى أجناسا بجهتين ، إحداهما من جهة ما هي محمولة