متقدّم بالطبع
- المتقدّم بالطبع يوجد اضطرارا إذا وجد الشيء الآخر ولا يرتفع بارتفاع ذلك الشيء . وإذا إرتفع هو ارتفع ذلك الشيء الآخر ضرورة ، وإذا وجد لم يلزم ضرورة أن يوجد ذلك الشيء الآخر . مثل الواحد والاثنين ، فإن الواحد متقدم بالطبع للاثنين ويوجد ضرورة بوجود الاثنين ولا يرتفع بارتفاع الاثنين . ( كد ، 66 ، 13 )
- المتقدّم بالطبع هو في الشيئين اللذين لا يتكافئان في لزوم الوجود . ( كم ، 129 ، 8 )
متقدّم في الفضل والكمال
- المتقدّم في الفضل والكمال مثل ما يقال في طبيبين ، أحدهما أكمل من الآخر في الطب ، إن الأكمل منهما هو المتقدّم في الطب . ( كد ، 67 ، 2 )
- المتقدّم في الكمال هو أكمل الشيئين وأفضلهما إمّا في علم أو في صناعة أو غير ذلك ، مثل ما يقال في أكمل المتطبّبين في الطب ، إنّه متقدّم للذي هو دونه .
( كم ، 130 ، 2 )
متقدّم في المرتبة
- المتقدّم في المرتبة هو الأقرب إلى مبدأ ما محدود ، إمّا في مكان وإمّا في غيره ممّا له ترتيب ، مثل ما يقال إن صدر القول والكتاب متقدم للاقتصاص في المرتبة ، وزيد متقدّم عند الملك في المجلس .
( كد ، 66 ، 20 )
- المتقدّم في المرتبة هو الأقرب إلى مبدأ ما محدود ، كان ذلك في المكان أو في القول أو غير ذلك . ( كم ، 129 ، 17 )
متقدّم في الوجود
- المتقدّم في الوجود ، فإنه أحد الشيئين الذي هو سبب لوجود الآخر . ( كبش ، 39 ، 16 )
متقدّم ومتأخّر
- المتقدّم والمتأخّر يقالان على أنحاء كثيرة .
فإن الأقدم منه ما يقال في المعرفة ، ومنه ما يقال في الوجود . وكل واحد من هذين ، إمّا بالزمان وإمّا بالطبع . ( كبش ، 39 ، 5 )
- يمكن أن يتبيّن المتقدّم بالمتأخّر ، متى كان المتأخّر تابعا لمتقدّم واحد بعينه ، وكان مع ذلك منعكسا عليه في الحمل . فأما متى كان المتأخّر تابعا له ولغيره ، لم يمكن أن يتبيّن به وجود المتقدّم . ( كبش ، 40 ، 22 )
متقدّمة ومتأخّرة
- المتقدّمة والمتأخّرة أربعة أصناف : أحدها المنعكس بعضه على بعض . والثاني أن يكون المتأخر يلزمه المتقدّم ، والمتقدّم إذا وجد لم يلزمه المتأخر . . . الثالث أن يكون المتقدّم يلزمه المتأخر والمتأخّر لا يلزمه المتقدّم . فذلك إنما يبيّن فيه المتأخّر بالمتقدّم أبدا . . . الرابع أن يكون المتقدّم بحيث إذا وضع لم يلزم أن يوجد عنه هذا المتأخّر ولا إذا كان هذا المتأخّر يتبع في وجوده المتقدّم المفروض لا محالة ، بل