واحدة في وقت واحد . والمتقابلان أربع :
المضافان مثل الأب والابن ، والمتضادّان مثل الزوج والفرد ، والعدم والملكة مثل العمى والبصر ، والموجبة والسالبة . ( جم ، 109 ، 12 )
- ليس كل متقابلين فهما صادقان معا أو كاذبان معا . ولا كل متقابلين يقتسمان الصدق والكذب دائما . ( شع ، 77 ، 24 )
- إن كان المتقابلان من جهة الإيجاب والسلب لا يمكن أن يكذبا معا على موضوع واحد في جزء واحد من ذلك الموضوع ، لزم ضرورة أن تكون الحيرة فيما بينهما أشدّ من الحيرة فيما بين متقابلتين توجبان ضدّين في موضوع واحد . ومع ذلك فإن الموجبة والسالبة المتقابلتين بذواتهما وأنفسهما ، وبطبيعة التقابل الذي لهما ، لا تكذبان ولا تصدقان معا على موضوع واحد في جزء واحد .
فلذلك لم يخل هذا الأمر منهما ولا في مادة من المواد . ( شع ، 203 ، 22 )
- الإيجاب والسلب قد يكونان غير متقابلين ، والإيجاب والسلب إنما يكونان متقابلين إذا اجتمع فيهما ، وهي أن يكون موضوعها واحدا بعينه وكذلك المحمول ، وأن يكون الزمان الذي أثبت فيه المحمول للموضوع هو بعينه الزمان الذي فيه نفي المحمول عن الموضوع ، وأن « تكون » الحال التي بها يوجد الموضوع موضوعا في السلب هي بعينها الحال التي يوجد موضوعا في الإيجاب ، والحال التي يوجد بها المحمول محمولا على الموضوع في الإثبات هي بعينها الحال التي يوجد بها في النفي . ( كق ، 73 ، 1 )
- إنّ المتقابلين لمّا كان لا يمكن اجتماعهما معا في موضوع واحد صار اللزوم فيه على عكس ما عليه اللزوم في اللوازم . ( كق ، 107 ، 14 )
- المتقابلان هما الشيئان اللذان لا يمكن أن يوجدا معا في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد . ( كم ، 118 ، 5 )
متقدّم
- المتقدّم يقال على أنحاء كثيرة : المتقدّم بالزمان ، والمتقدّم بالطبع ، والمتقدّم بالمرتبة ، والمتقدّم بالكمال ، والمتقدّم بأنه سبب وجود الشيء . ( كم ، 129 ، 4 )
متقدّم بأنه سبب
- المتقدم بأنه سبب هو السبب من الشيئين اللذين يتكافئان في لزوم الوجود ، مثل طلوع الشمس ووجود النهار . ( كد ، 67 ، 6 )
متقدّم بالزمان
- المتقدّم بالزمان ، إما في الماضي فما كان زمانه أبعد من الآن ، والمتأخّر ما كان زمانه أقرب إلى الآن . وإما في المستقبل فإنّ المتقدّم ما كان زمانه أقرب إلى الآن ، والمتأخّر ما كان زمانه أبعد من الآن .
( كد ، 66 ، 11 )