- منها ( المتقابلات ) ما يقرن بموضوع أحد المتقابلين سور عام والآخر سور خاص ، وهذان يسمّيان المتناقضين . ( كق ، 74 ، 11 )
- منها ( المتقابلات ) ما لا يقرن فيه بموضوع واحد من المتقابلين سور أصلا ، كقولنا الإنسان حيوان ليس الإنسان حيوانا ، وهذان يسمّيان المهملين وحالهما في الصدق والكذب حال ما تحت المتضادتين . ( كق ، 74 ، 16 )
- إن في المتقابلات أنحاء من لزوم بعض لبعض ، إلا أنّه على خلاف ما عليه لزوم الأشياء تسمّى لوازم . ( كق ، 107 ، 11 )
- في المتقابلات إنما يلزم الوجود الارتفاع والارتفاع الوجود . ( كق ، 107 ، 16 )
- إن كان يلزم أن توجد سائر أصناف المتقابلات معا في موضوع واحد من جهة واحدة ، مثل أن يصدق المتناقضان معا ، وأن يوجد العدم والملكة معا في شيء واحد من جهة واحدة . ( كق ، 109 ، 17 )
- المتقابلات أربعة : المضافان ، والمتضادان ، والعدم والملكة ، والموجبة والسالبة . ( كم ، 118 ، 6 )
- الفرق بين المضافين وبين باقي المتقابلات أن المضافين إذا وجد أحدهما أيّهما اتّفق لزم ضرورة أن يكون الآخر موجودا ، فإنه إذا وجد الابن لزم ضرورة أن يوجد الأب . وليس شيء من سائر المتقابلات كذلك . ( كم ، 121 ، 13 )
- انفراد كل واحد من سائر المتقابلات لا يزيل التقابل عنهما . ( كم ، 123 ، 5 )
- المتلازمة هي التي تؤلّف منها الشرطية المتصلة ، والمتقابلات هي التي تؤلّف منها الشرطية المنفصلة . ( كم ، 128 ، 10 )
- المتقابلات كلها إذا أخذ كل متقابلين منها في موضوع واحد ، كانت متعاندة ، وألّفت منها الشرطية المنفصلة . ( كم ، 128 ، 13 )
متقابلات عاميّة
- المتقابلات العاميّة ، فمن هذه ما يضاف إلى موضوع كلّي المتقابلين سور كلي ما يدلّ على أن الحكم عام لجميع الموضوع ، ويسمّيان المتضادين . ( كق ، 74 ، 1 )
متقابلات عيانية
- إذا صدق أحدهما ( المتقابلات العيانية ) أيّهما كان في اي أمر كان كذب الآخر ولا يجتمعان معا لا على صدق واحد ولا على كذب واحد . ( كق ، 73 ، 15 )
متقابلات في الثلاثية
- إن المتقابلات في الثلاثية على ضربين وكل متقابلتين قضيتان . يحصل في كل متقابلتين أربع قضايا . اثنتان بسيطتان واثنتان معدولتان . وتلك موجبة بسيطة وسالبة بسيطة وموجبة معدولة وسالبة معدولة . ( شع ، 106 ، 25 )
متقابلان
- سئل ( الفارابي ) عن المتقابلين ما هما ؟
فقال : المتقابلان هما الشيئان اللّذان لا يمكن أن يوجدا في موضوع واحد من جهة