ليعلّمه أيّهما أحب . بل إنما يسأله أن يعرّفه برهان الجزء الصادق منهما . ( كجد ، 44 ، 14 )
متغايرة وواحد
- المتغايرة والواحد بعينه أمران متقابلان يوجدان فيما هو كثير ، فالكثيرة متى كانت مشتركة في شيء واحد ، إمّا محمول أو موضوع فهو واحد بعينه ، من جهة ما هي مشتركة في ذلك الواحد ومتغايرة من جهة ما ليست هي مشتركة . وإذا كانت أشياء كثيرة لا تشترك لا في محمول ولا في موضوع أصلا فهي بالكليّة مقابلة لما هو واحد بعينه . ( كجد ، 90 ، 17 )
متّفق النغم
- مثال المتّفق ( النغم ) ، هو البعد المجتمع من النّغمتين المختلفتين اللّتين إحداهما من مطلق البمّ والأخرى من سبّابة المثنى ، فإنّ مجموع هاتين النغمتين هو البعد المتّفق .
( كمس ، 224 ، 6 )
متقابلات
- قال ( أرسطو ) : المعاني التي تدلّ عليها الألفاظ منها كلّي ومنها شخصي . وسمّي الشخصي الجزئي . وحدّ الكلّي أنه المعنى الذي شأنه أن يحمل على أكثر من واحد .
والشخصي وهو الجزئي بأنه المعنى الذي ليس من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد . فلذلك صارت المتقابلات تنقسم أولا إلى التي موضوعاتها معان كلّية وإلى التي موضوعاتها معان جزئية . وهي الأشخاص . ( شع ، 60 ، 24 )
- المتقابلات في الثلاثية ضعف المتقابلات في الثنائية . ( شع ، 106 ، 20 )
- إنه يحصل من كون المتقابلات ضربان :
أربع قضايا موجبة وسالبة بسيطتين ، وموجبة وسالبة معدولتين . اثنتان منهما وهما المعدولتان يكون حالهما في المنزلة عند الإيجاب والسلب البسيطتين كحال العدميتين عند البسيطتين . والاثنتان البسيطتان ليست حالهما عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين . وهذه الحال التي ذكرنا أن المعدولتين عند البسيطتين هي صدق ما يصدقان فيه فيما يجتمعان فيه وفيما يتباينان . فهو تقايس بين المعدولتين وبين البسيطتين . ( شع ، 107 ، 11 )
- المتقابلات التي تصدق معا وتكذب معا ليس بينهما غاية التباين ، بل تباينهما وتقابلهما هو دون الغاية في البعد . فلذلك ليست هي متضادّة . ( شع ، 197 ، 22 )
- المتقابلات فنحو أن يلزم أن البياض والسواد أن لا وسط بينهما من جهة أن الزوج والفرد لا وسط بينهما . ( كأغ ، 161 ، 1 )
- منها ( المتقابلات ) ما يقرن بموضوع كلّي المتقابلين سور خاص يدلّ على أن الحكم على بعض الموضوع ، مثل قولنا إنسان ما أبيض ليس كل إنسان أبيض « وهذان » يسمّيان ما تحت المتضادين . ( كق ، 74 ، 6 )