بهذا الأمر في كثير من الأوقات . فذاك معا متقابلين من جهة ما هما اعتقادان متقابلان ولا قولان متقابلان . ولذلك صارت الحيرة بينهما أقلّ . فإذا تضادهما أقلّ ، ودون تضادّ الموجبة والسالبة . هذا الذي أراده أرسطوطاليس عندي بهذا القول . ( شع ، 204 ، 3 )
متضايفان
- حال المتضايفين فإن لهما ثالثا أوقع علاقة التضايف بينهما ، ولا يجوز أن تكون علل ممكنة لا نهاية لها لأن لكل واحدة منها خاصية الوسط فتكون معلولة باعتبار وعلّة باعتبار . وكل ما يكون له خاصية الوسط فله بالضرورة طرف والطرف نهاية ، فيكون استناد الممكنات إلى وجود واجب الوجود بريئا عن العلل المادية والصورية والغائية والفاعلية . ( رزي ، 4 ، 19 )
متعاندان
- يتّفق أن تكون المشهورات قد تتغير عمّا كانت عليه لما يشرّع من السنن المكتوبة في الملل الحادثة في الوقت بعد الوقت ، فإن قولنا العدو ينبغي أن يحسن إليه مؤثر عند كثير من أهل الملل والعدو ينبغي أن يساء إليه مطّرح عندهم ، فيكون قولنا الصديق ينبغي أن يحسن إليه والعدو ينبغي أن يحسن إليه ليسا متعاندين عند هؤلاء .
( كق ، 118 ، 13 )
- المتعاندان ضربان : ضرب عنادهما تام وضرب عنادهما غير تام . فالتام العناد ، هما اللذان إذا وجد أيّهما اتفق ارتفع الآخر ، وإذا ارتفع أيّهما اتفق وجد الآخر .
وغير التام هما اللذان إذا ارتفع أحدهما أيّهما اتفق لم يلزم ضرورة وجود الآخر .
( كم ، 128 ، 4 )
متعقّل
- يلزم أن يكون العاقل إنّما يكون عاقلا مع جودة رويّته إذا كان فاضلا يستعمل جودة رويّته في أفعال الفضيلة ليفعل وفي أفعال الرذيلة ليجتنب وهذا هو المتعقّل . ( رع ، 6 ، 7 )
- معنى المتعقّل عند أرسطو هو الجيّد الرويّة في استنباط ما ينبغي أن يفعل من أفعال الفضيلة في حين ما يفعل في عارض عارض إذا كان مع ذلك فاضلا بالخلقة .
( رع ، 7 ، 5 )
- الفقيه يتشبّه بالمتعقّل . وإنّما يختلفان في مبادئ الرأي التي يستعملانها في استنباط الرأي الصواب في العمليّة الجزئيّة . وذلك أنّ الفقيه إنّما يستعمل المبادئ مقدّمات مأخوذة منقولة عن واضع الملّة في العمليّة الجزئيّة ، والمتعقّل يستعمل المبادئ مقدّمات مشهورة عند الجميع ومقدّمات حصلت له بالتجربة . فلذلك صار الفقيه من الخواصّ بالإضافة إلى ملّة مّا محدودة والمتعقّل من الخاصّة بالإضافة إلى الجميع . ( كحر ، 133 ، 8 )
متعلّم
- المتعلّم لا يخيّر المعلّم بين جزئي التضاد