أحصيناها حال المتضادّين ، إلا أن العدم والملكة موضوعهما محدود ، فهي تجري مجرى المتضادات التي لها موضوعات خاصّة . ( كم ، 126 ، 15 )
متضادان
- المتضادان يلزمهما التضائف بسبب التنازع ويكون كل واحد منهما معقول الماهيّة وبالقياس إلى الآخر بسبب التنازع ، فصحيح أن نقول أنهما من حيث هما متضادّان متضائفان وليس صحيحا أن نقول من حيث هما متضائفان متضادّان . ( رتع ، 7 ، 9 )
- إن المتضادين لا يمكن أن يكونا معا صادقين ولكن قد يكذبان أحيانا ويقتسمان الصدق والكذب أحيانا . وذلك أن المتضادين يقتسمان الصدق والكذب في المادة الضرورية وفي الممتنعة ويكذبان معا في المادة الممكنة . ( شع ، 71 ، 24 )
- إن المتضادين لا يجتمعان على صدق أصلا ، وما تحت المتضادين لا يجتمعان على كذب أصلا . ( شع ، 73 ، 17 )
- لا يمكن أن يصدق المتضادان معا ، بل إذا صدق أحدهما بالكل كذب الآخر بالكل .
( كجد ، 22 ، 19 )
- ( المتضادان ) يقتسمان الصدق والكذب أحيانا ، وذلك في مثل قولنا كل إنسان حيوان ولا إنسان واحد حيوان ، ويكذبان أحيانا ، وذلك في مثل قولنا كل إنسان أبيض ولا إنسان واحد أبيض . ( كق ، 74 ، 4 )
- المتضادان هما الأمران اللذان البعد بينهما في الوجود غاية البعد ، وكلّ واحد منهما في الطرف الأقصى من الآخر في التباين ، وهما تحت جنس واحد ، والقابل لهما موضوع واحد بعينه . ( كم ، 118 ، 10 )
- المتضادان صنفان : صنف ليس بينهما متوسط ، مثل الزوج والفرد ، وصنف بينهما متوسط ، مثل البياض والسواد ، والحرارة والبرودة . ( كم ، 118 ، 12 )
- المتضادان قد يكونان تحت جنس واحد قريب ، مثل السواد والبياض اللذين تحت اللون ، وقد يكونان تحت جنسين متضادين ، هما نوعان متوسطان تحت جنس واحد ، مثل العدل والجور ، فإن العدل تحت الفضيلة والجور تحت الرذيلة ، والفضيلة والرذيلة تحت الملكة .
( كم ، 120 ، 3 )
متضادتان
- قد تكون موضوعات الجدل موادّ ممكنة ، ففي هذه قد تكون المتضادتان جميعا كاذبتين . فكذلك لا يمتنع أن تكونا شنيعتين . ( كجد ، 107 ، 12 )
متضادتان من جهة موضوعهما
- أما المتضادتان اللتان تقابلهما من جهة تضادّ موضوعهما ، فإن الاعتقادين اللذين يقتسمان الصدق والكذب ، لا بطبيعتهما من حيث مادتاهما متضادتان ، لكن ما يعرض لهما أحيانا من أن يكون فيهما قوة تقابل الإيجاب والسلب ، فلذلك قد يخلّان