البدن فهي محمودة جدّا ، وأمّا الذي يضرّ بواحد من ذلك فمذموم ، والامتناع خير من الشروع في شيء من ذلك ، وإذ الغرض المقصود إحياء الأدب والسنن . وذكر أن الواجب على واضع السنن أن يحظّر الاشتغال بتلك المكاسب على جميع الأدباء والعقلاء والذين قد استجابوا لتلك السنن ، وأن يضع لها حدودا ويبيّن معانيها وما يتبعها ليلزم الناس تلك السنن ولا يتعدّوها . ( كنو ، 28 ، 16 )
ماهيات
- أن تعلم ما هي الأشياء التي لها ماهيّات خارج النفس ، فتحصل إذن على المعقولات ، وعلى ما عليها تقال ، وعلى ما عنها استفادت ماهيّاتها وهي مادّتها .
( كحر ، 118 ، 10 )
ماهية
- جميع المبادئ التي هي مبادئ وجودها ( الأشياء ) أربعة أجناس لا أقلّ ولا أكثر ، وأنّها هي هذه الأربعة : المادّة والماهيّة والفاعل والغاية . ( فأر ، 93 ، 2 )
- الفطرة التي كان الناس يعنون بقولهم « الجوهر » إنّما هي ماهيّة الإنسان ، وهي التي بها الإنسان إنسان بالفعل . ( كحر ، 99 ، 19 )
- يسمّى الماهيّة كلّ ما للشيء ، صحّ أن يجاب به في جواب « ما هو هذا الشيء » أو في جواب المسؤول عنه بعلامة ما أخرى . فإنّ كلّ مسؤول عنه « ما هو » فهو معلوم بعلامة ليست هي ذاته ولا ماهيّته المطلوبة فيه بحرف ما . ( كحر ، 116 ، 14 )
- إذا قلنا في الشيء « إنّه موجود » و « هو موجود » فينبغي أن يسأل القائل لذلك أيّ المعنيين عنى ، هل أراد أنّ ما يعقل منه صادق أو أراد أنّ له ماهيّة ما خارج النفس بوجه ما من الوجوه . ( كحر ، 118 ، 12 )
- إنّ الذي لا ماهيّة له أصلا ليس بصادق ولا كاذب لأنّه لا اسم له ولا قول يدلّ عليه أصلا ولا بجنس ولا بفصل ولا يتصوّر ولا يتخيّل ولا تكون عنه مسألة أصلا . ( كحر ، 121 ، 16 )
- ما كان ليس بصادق وهو كاذب فإنّه يعقل أو يتصوّر أو يتخيّل وله ماهيّة . ( كحر ، 121 ، 19 )
- الذي له ماهيّة خارج النفس ليس يقال فيه « إنّه صادق » ما لم يتصوّر . ( كحر ، 122 ، 1 )
- لمّا لم يتميّز أيضا للطبيعيّين الأقدمين فرق ما بين الموجود بالقوّة والموجود بالفعل كما تبيّن للإلهيّين ، شنع عندهم أن يقال في شيء واحد « إنّه موجود » و « إنّه غير موجود » ، إذ كانوا إنّما يفهمون عن « الموجود » ما له ماهيّة بالفعل فقط فإنّ هذا هو أسبق إلى النفوس في بادئ الرأي وعن « غير الموجود » ما لا ماهيّة له أصلا وهذا أيضا هو الأسبق إلى النفوس في بادئ الرأي . ( كحر ، 123 ، 16 )
- إن كانت ماهيّة أمر أن يكون محمولا على موضوع قيل فيه « إنّه محمول بذاته على