مقرونا بالجنس ، ويجاب بالجنس وحده دون الفصل في سؤالنا عن النوع « ما هو » .
( كحر ، 185 ، 14 )
- « لم هو » و « ما هو » قد يجتمعان أحيانا فيكون المطلوب بهما شيئا واحدا بعينه .
( كحر ، 206 ، 6 )
ما هو الشيء
- الذي يردف به جنسه ، فليس يجاب به وحده في جواب « ما هو الشيء » ، بل إنّما يكون جوابا عن « ما هو الشيء » متى أردف به أو قيّد الجنس ، فإنّه في « ما هو الشيء » ينفرد جنسا ومقيّدا بشيء آخر حينا .
( كحر ، 168 ، 6 )
- يصلح أن يجاب بالذي هو عرض وهو يعرف أنّه عرض في جواب « ما هو الشيء » ، وكان الذي يجاب به رسما أو عرضا مفردا . ( كحر ، 175 ، 19 )
ماء
- وصف ( أفلاطون ) أمر الماء ، إذ ليس لأهل المدينة سبيل إلى المقام دون أن يكون تدبير مياههم على غاية الصواب ، وعلى صاحب الناموس والرؤساء أن يعنوا بأمر المياه ومجاريها عناية تامّة ليقسّطوها تقسيطا لا يكثر على موضع ويعدم من موضع آخر ، ويعطى بعض الناس ويحرم آخرين . ثم ذكر أمر النوافل في باب المعادن كالسقايات والأسباب السبيلية للمحاويج ، فإنّ ذلك من أعظم أسباب المدن وعمارتها وبقاء ذكرها ، وعلى صاحب السنن وحكّامها أن يتعهّدوا هذه الأسباب غاية التعهّد . ( كنو ، 33 ، 10 )
مادة
- أوّل . . . الأصول ( الكلّية ) القوانين الكلّية في مبادئ الوجود التي هي للجواهر الجسمانيّة كلّها : ما هي ولم هي . . .
لكلّ واحد منها مبدأين : مبدأ هو به بالقوّة فسمّاه ( أرسطو ) " المادّة " ومبدأ هو به بالفعل وسمّاه " الصورة " . ( فأر ، 92 ، 12 )
- جميع المبادئ التي هي مبادئ وجودها ( الأشياء ) أربعة أجناس لا أقلّ ولا أكثر ، وأنّها هي هذه الأربعة : المادّة والماهيّة والفاعل والغاية . ( فأر ، 93 ، 2 )
- المادة التي تكون للشيء عند غيره إما مادة سبيلها أن تكتسي صورة ذلك بعينها ، مثل الجسم الذي يغتذي بجسم آخر ، وإما مادة سبيلها أن تكتسي صورة نوعه لا صورته بعينها ، مثل ناس يخلفون ناسا مضوا .
( كأر ، 68 ، 9 )
- المادّة مبدأ وسبب على طريق الموضوع لحمل الصورة فقط ، وليست هي فاعلة ولا غاية ولا لها وجود وحدها بغير صورة .
( كسي ، 36 ، 15 )
- المادّة بها يكون أنقص وجودي الجسم وهو وجوده بالقوّة . ( كسي ، 39 ، 3 )
مادة أولى
- المادّة الأولى هي بالقوّة جميع الجواهر التي تحت السماء ؛ فمن جهة ما هي