والمكان . وأما الشبيهة باللاحقة فالخلاء وما لا نهاية له . ( مب ، 7 ، 3 )
مبادئ الأجسام
- مواد الأجسام وصورها وفاعلها والغايات التي لأجلها وجدت تسمّى مبادئ الأجسام ، وإن كانت لأعراض الأجسام تسمّى مبادئ الأعراض التي في الأجسام .
( كأح ، 95 ، 10 )
مبادئ الأجسام المركّبة
- المبادئ التي بها تفعل الأجسام المركّبة هي : البرودة ، والحرارة . ( رجل ، 45 ، 9 )
مبادئ الأجسام والأعراض
- المبادئ التي بها قوام الأجسام والأعراض التي لها ستّة أصناف لها ستّ مراتب عظمى كل مرتبة منها تحوز صنفا منها .
السبب الأوّل في المرتبة الأولى ، الأسباب الثواني في المرتبة الثانية ، العقل الفعّال في المرتبة الثالثة ، النفس في المرتبة الرابعة ، الصورة في المرتبة الخامسة ، المادّة في المرتبة السادسة . ( كسي ، 31 ، 2 )
مبادئ الأعراض في الأجسام
- مواد الأجسام وصورها وفاعلها والغايات التي لأجلها وجدت تسمّى مبادئ الأجسام ، وإن كانت لأعراض الأجسام تسمّى مبادئ الأعراض التي في الأجسام .
( كأح ، 95 ، 10 )
مبادئ الألحان
- أمّا مبادئ الألحان ، فإنّها تكون بأشياء كثيرة ، منها ، بالتّرنّم ، أو بنغم آخر يتقدّم اللّحن فقط ، وقد يكون ذلك بصياحات أوائل الألحان ، وبعض مباني اللّحن بشحاجاتها ، وذلك إمّا بالذي بالخمسة أو بالذي بالأربعة ، أو بغير ذلك . وإمّا أن يكون ذلك بقول يقرن بنغم المبادئ .
والقول إمّا أن يكون جزءا من أجزاء القول الذي فرض لتوزّع حروفه على نغم اللّحن ، وإمّا شيئا آخر خارجا عن ذلك القول ، وذلك مثل " ألا " وما جانسه ممّا جرت به عادة أهل ذلك اللّسان أن يجعلوه افتتاح المخاطبات . ( كمس ، 1160 ، 6 )
مبادئ الإنتقال في الأنغام
- المبادئ التي منها ينتقل ، إمّا نغم محدودة ، وإمّا غير محدودة ، والإنتقال الأفضل هو الإنتقال على نغم متلائمة يتخلّلها من المتباينة ما لا يشعر بتنافرها ، فلذلك متى انتقل من نغمة فرضت مبدأ ، فإنّما ينبغي أن ينتقل منها إلى ما يلائمها ، ومن الثانية إلى ما يلائمها إلى أن يؤتى على المتلائمات . ولمّا لم يكن أيّ نغمة اتّفقت ملائمة أيّ نغمة اتّفقت ، لزم أن يعلم قبل الإنتقال ، أيّ نغمة تلائم أيّ نغمة ، حتى إذا انتقل ، كان على نغم متلائمة . وكلّ واحدة من النغم المرتّبة في الجمع التّامّ يمكن أن تفرض مبدأ ما للانتقال ، فإذا علمت ملائماتها وملائمات ملائماتها ، عرف المنتقل متى أراد أن ينتقل منها ، إلى