" العرض " . ( كحر ، 97 ، 10 )
ما بالقوة
- ما لم يكن بالقوّة أصلا فليس هو في مادّة ، وجوهره وفعله واحد بعينه أو قريب .
( فأر ، 128 ، 5 )
- لا فرق بين أن نقول " القوّة " أو " الإمكان " . فإنّ ما هو موجود بالقوّة منه ما هو بقوّته وإمكانه مسدّد نحو أن يحصل بالفعل فقط ، ومنه ما هو مسدّد لأن يحصل بالفعل وألّا يحصل ، فيكون مسدّدا لمتقابلين . ( كحر ، 119 ، 19 )
- ما هو بالقوّة ذات ليس بموجود ، فإنّ الموجود المشهور هو الذي بالفعل .
( كحر ، 218 ، 19 )
ما بالقوة وما بالفعل
- ما بالفعل فهو ضروري ، وما بالقوة فهو ممكن ، أو أن يكون الممكن في جملة ما بالقوة ، والضروري في جملة ما هو بالفعل . وذلك أن الممكن إما أن يكون مرادفا لما هو بالقوة في الاسم ، وإما أن تكون القوة أعمّ من الممكن . وكذلك الضروري وما بالفعل ، فإنه إما أن يكون الضروري وما بالفعل اسمين مترادفين ، وإما أن يكون الذي بالفعل أعمّ من الضروري . فلذلك صار الممكن والضروري هي الجهات الأول . ( شع ، 164 ، 3 )
- إنّ ما بالقوّة ليس يمكن أن يخرج إلى الفعل إلّا عن فاعل قريب من نوع الشيء الذي يحصل بالفعل . ( فأر ، 127 ، 19 )
ما تحت المتضادين
- أما المتقابلتان للمتضادين يعني ما تحت المتضادتين فقد يمكن أن تصدقا جميعا على موضوع واحد بعينه . وذلك أنهما لا تكذبان معا ولكن قد تقتسمان الصدق والكذب في الضرورية والممتنعة وتصدقان معا في المادة الممكنة . مثل قولك ليس كل إنسان أبيض ، قد يكون إنسان واحد أبيض . فقوله ( أرسطو ) : ومن قبل ذلك صارت هاتان لا يمكن أن تكونا معا صادقتين ، وأما المقابلتان لهما فقد يمكن ذلك فيهما . ( شع ، 72 ، 1 )
- صدق ما تحت المتضادين ، فإنه إنما يصدق السالب منهما من موضوعه على بعض غير البعض الذي صدق عليه الموجب المقابل له . ( كم ، 121 ، 3 )
ما له ضدّ
- كلّ ما له ضدّ فهو ناقص الوجود ، لأنّ كلّ ما له ضدّ فله عدم ، لأنّ معنى الضدّين هذا المعنى وهو أن يكون كلّ واحد منهما يبطل الآخر إذا التقيا أو اجتمعا . وذلك أنّه مفتقر في وجوده إلى زوال ضدّه .
وأيضا فإنّ لوجوده عائقا فليس إذا هو بنفسه وحده كافيا في وجوده . فما لا عدم له فلا ضدّ له وما لم يكن محتاجا إلى شيء أصلا سوى ذاته فلا ضدّ له . ( فم ، 80 ، 3 )