جوهر لكلّ ما يحمل عليه . ( كحر ، 176 ، 21 )
- المحمول على موضوع ما بطريق ما هو وعلى موضوع آخر لا بطريق ما هو ، إن كان موضوعه الذي يحمل عليه من طريق ما هو كان يحمل أيضا على موضوع دونه بطريق ما هو ، فإنّ ذلك الموضوع يحمل على شيء آخر لا بطريق ما هو ، لأنّه إن لم يكن كذلك كان محمول معقول ما ليس بعرض ، فيكون جوهرا على الإطلاق ، وذلك محال . ( كحر ، 179 ، 7 )
- إن كان موضوع هذا الموضوع يحمل أيضا على شيء دونه بطريق ما هو ، فإنّه يكون محمولا أيضا على شيء ما آخر لا بطريق ما هو ، على أن ينتهي على هذا الترتيب إلى الموضوع الذي لا يحمل على شيء دونه أصلا بطريق ما هو . ( كحر ، 179 ، 11 )
- إن كان ( موضوعه الذي يحمل عليه لا بطريق ما هو ) أمرا يحمل على موضوع ، وكان أيّ موضوع حمل عليه حمل عليه بطريق ما هو ، فقد تناهى أيضا إلى الجوهر المحمول على جوهر آخر ، الذي ينتهي في آخر الأمر إلى الموضوع الأخير . ( كحر ، 179 ، 19 )
- إن كان ( موضوعه الذي يحمل عليه لا بطريق ما هو ) أمرا يحمل على موضوع ما بطريق ما هو ، وعلى أمر آخر لا بطريق ما هو ، كانت الحال فيه تلك الحال بعينها ، إلى أن ينتهي في العمق إلى العرض الذي لا يحمل على شيء دونه حمل ما هو ، بل يحمل لا بطريق ما هو . ( كحر ، 179 ، 22 )
- إن كان ذلك الشيء يحمل لا من طريق ما هو على شيء ما ، فإنّ ذلك الشيء أيضا تكون حاله هذه في أنّه لا يمكن أن يحمل على شيء أصلا بحمل ما هو ، بل إن كان ولا بدّ يحمل لا من طريق ما هو ، إلى أن ينتهي على هذا الترتيب إلى موضوع لا يمكن أن يحمل حملا أصلا لا بطريق ما هو ولا حملا لا بطريق ما هو . فينتهي إذن إلى الجوهر على الإطلاق . ( كحر ، 180 ، 7 )
- القدماء يسمّون الموضوع الأخير وكلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو « الجوهر » على الإطلاق ، وسائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات والمحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو « الأعراض » ، وذلك إذا حملت على الجواهر ، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو . ( كحر ، 181 ، 5 )
- يكون الجواب عن الإنسان إذا قيل فيه ( أي هو ) « أيّ حيوان هو » هو بعينة الجواب عن الإنسان إذا قيل فيه « ما هو » . غير أنّ حرف « ما » إنّما يطلب به أن يعقل النوع المسؤول عنه في ذاته لا بالإضافة إلى شيء آخر . وأمّا حرف « أيّ » فإنّما يطلب به تمييزه عن غيره . ( كحر ، 183 ، 7 )
- صار لا يجاب بالفصل وحده في سؤال « ما هو » النوع المسؤول عنه بل يجاب به
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 514
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٥١٤