م
مؤمن
- " المؤمن " من تكون طاعته لمولاه ، وبغضه لدنياه ، وزاده تقواه ، وكلامه ذكراه . ( أج ، 95 ، 10 )
ما
- ما يجاب به في « ما » يسمّونه ( الفلاسفة ) بلفظة ما والماهيّة . ( كحر ، 62 ، 18 )
ما بالذات
- كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ . وكلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه وإمّا في أكثر الأوقات . فلذلك يقول أرسطوطاليس " الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما ولا على الأكثر " . وكثيرا مّا يسمّى الذي بالعرض على المساحة والتجوّز " العرض " . ( كحر ، 97 ، 11 )
ما بذاته
- إنّ " ما بذاته " قد يقال على المشار إليه الذي لا يقال على موضوع ، يعنى به أنّه مستغن في ماهيّته عن باقي المقولات ، فإنّه ليس يحتاج في أن تحصل ماهيّته لا أن يحمل عليه شيء منها ولا أن يوضع له ، لا في أن يحصل معقولا ولا في أن يحصل خارج النفس . ويقال أيضا على ما يعرّف ما هو هذا المشار إليه ، إذ كان مستغنيا في أن تحصل ماهيّته ومستغنيا في أن تعقل ماهيّته عن مقولة أخرى . ( كحر ، 107 ، 6 )
- قد يقال " ما بذاته " . . . في المحمول إنّه محمول على الموضوع " بذاته " متى كانت ماهيّة الموضوع أو جزء ماهيّته هي أن يوصف بذلك المحمول ، مثل أنّ الحيوان محمول على الإنسان " بذاته " إذا كانت ماهيّة الإنسان أو جزء ماهيّته أن يكون حيوانا أو أن يوصف بأنّه حيوان . ( كحر ، 107 ، 15 )
- " ما بذاته " - وهو الذي يقال على ما يعرّف ما هو الشمار إليه الذي لا في موضوع - يجتمع فيه أن يقال له " بذاته " بالجهتين جميعا - بالجهة التي قيل في المشار إليه إنّه " بذاته " والجهة التي قيل في ما هو محمول بذاته على الموضوع إنّه " بذاته " - بمعنى واحد ، وهو أنّه مستغن في أن يحصل ماهيّته بنفسه من غير حاجة إلى مقولة أخرى . ( كحر ، 109 ، 3 )
ما بالعرض
- كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ . وكلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه وإمّا في أكثر الأوقات . فلذلك يقول أرسطوطاليس " الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما ولا على الأكثر " . وكثيرا مّا يسمّى الذي بالعرض على المساحة والتجوّز