من الغد وكذلك كل ما نذكره . ولم نسمّه من العطر والأفواه وغير ذلك فإن التدبير والعمل فيه واحد إن شاء اللّه . ( كعت ، 48 ، 3 )
تصعيد ماء الزعفران
- تصعيد ماء الزعفران : تأخذ من الزعفران الشعر ما شئت وصبّ عليه لكل أوقية أربعة أرطال بالبغدادي ماء ، فإذا أردته أجود ما يكون فيكون الماء ماء ورد ينقعه فيه من الليل . فإذا كان من الغدّ صيّرته في القرعة وصاعدته في رطوبة . يخرج كلّه ماء ورد في لونه ، ورائحته رائحة الزعفران المتفتّق عجب طيّب جدّا . ( كعت ، 52 ، 11 )
تصعيد ماء القرنفل جيّد
- تصعيد ماء القرنفل جيّد . تأخذ أوقيّتين قرنفل صحيح ، لا يكون عرق ، مدقوق منخول ووزن دانق كافور مسحوق . ثم يذاب في منا وثلث ما ورد جيّد ويذرّ الكافور فوقه ، ثم يترك يومه وليلته . فإذا كان من الغد صوعد مثل الأول ، يخرج ماء قرنفل عجيب إن شاء اللّه . ( كعت ، 55 ، 13 )
تصعيد ماء المسك والكافور والزعفران
- تصعيد ماء المسك والكافور والزعفران مختلط بعضه ببعض . تأخذ مثقالين مسك ومثقال كافور وأوقية زعفران مسحوق ، واخلط الجميع بالسحق . ثم خذ خمسة أرطال بالبغدادي ماء ورد جوريّ خالص واخلط الأخلاط به واتركه ثلاثة ساعات .
ثم صيّره إلى القرعة والأنبيق وصاعد في رطوبة ، يخرج أجود ما عمل من الطيّب إن شاء اللّه . ( كعت ، 54 ، 3 )
تصعيد ماء الورد الجيّد
- تصعيد ماء الورد الجيّد : تأخذ من الورد الأحمر ما أردت فتنزع أقماعه ، أعني الورد الأحمر الغضّ الطري ، وابسط ورقه واتركه قليلا . ثم احش به القرعة إلى عنقها وركّب الأنبيق وصاعده في رطوبة . فإن أردت أن يكون ما وردك هذا ، الذي ينزل من الأنبيق ، أحمر كلون الورد ، فإذا صببته على الإنسان ، صبغ ثوبه ، فكلّما جفّ ، ذهبت الحمرة من الثوب ، حتى إذا جفّ كلّه أجمع ، ذهب اللون الأحمر كله من الثوب وعاد الثوب الأبيض إلى حاله كما كان وبقيت رائحته في الثوب ؛ فإذا حشوت القرعة من ورق الورد ، فاحش جيد والأنبيق أيضا بورق الورد ، وركّبه على القرعة ؛ ثم صاعده في رطوبة . فإنّه ينزل ماء أحمر كما وصفنا . وقد عملناه غير مرّة . وإن أردت أن تحمّره بلون كدم الغزال ، فخذ عودا من العاقر سمقا - وهو السنكار ، ويكون جيّد غير عفن - فبلّه بالماء ساعة ، ثم لفّه في قطنة وأدخل القطنة من داخل في إحليل الأنبيق ، وهو بلبلته ، ولا تشدّ إيلاج القطنة ، ثم ركّب الأنبيق على القرعة وصاعده في رطوبة كما قلنا . فإنّ ماء الورد إذا مرّ بهذه القطنة ،