وهذه أقسام أحد القسمين الأولين .
والثاني : الطنيني واللحون ومعرفة مخرجها من الفم ، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : ( أ ) التسبيح والتهليل والتضرّع ، والتخشّع ، وهو ألينها . ( ب ) والثاني للطرب واللهو ، وهو أفخمها . ( ج ) والثالث للحزن والنوح وهو أشجاها . ثم ينظر إلى سنته وفي أي ربع هو منه ، ومن الزمان ، ومن أرباع النهار ، ويعدّل ذلك . فإن كان شابّا والزمان صيفا ، جعل غناءه في آخر يومه أو في أول ليلته ، وينظر مع ذلك إلى طباعه وما يميل إليه من المزاج . وإن كان شيخا والزمان شتاء ، جعل غناءه أول النهار ، وإن كان بارد المزاج جعل غناءه في الربع الثاني من النهار ، وإن كان المزاج الغالب عليه الصفراء وكمال الشباب جعل غناءه بعد نصف النهار . ثم ينظر ، فإن كان يريد الانتقال من إيقاع إلى إيقاع ، فينبغي له أن يجعل انتقاله من خفيف الثقيل الأول إلى الثقيل الأول ، ومن الثقيل الثاني إلى الماخوري ، ومن الماخوري إلى الثقيل الثاني ، ومن خفيف الرمل ومن ثقيل الرمل إلى الماخوري .
وإذا كان الموسيقي حاذقا فوقف عند النقرتين الأخيرتين من ثقيل الرمل ، ثم تلاها بالنقرة ، ووقف وقفة خفيفة ، ثم ابتدأ بالماخوري ، وكذلك من الماخوري إلى ثقيل الرمل كانت هذه الاستحالات والانتقالات جميعها مؤتلفة . ( كوتر ، 83 ، 18 )
تام
- التامّ هو الذي له حال ثابتة ، يكون بها فاضلا ، والناقص هو الذي لا حال له ثابتة يكون بها فاضلا . ( ر ، 114 ، 5 )
تبدّل
- كل تبدّل فهو عادّ عدد مدّة الجرم ، فكل تبدّل فهو لذي الزمان ؛ فإن كانت حركة كان جرم اضطرارا . ( ر ، 117 ، 12 )
- من التبدّل الائتلاف والتركيب ، لأنّه نظم الأشياء وجمعها . ( ر ، 204 ، 16 )
تركيب
- التركيب حركة ، فإن لم تكن الحركة لم يكن التركيب . ( ر ، 120 ، 11 )
- التركيب تبدّل الحالة التي هي لا تركيب .
( ر ، 120 ، 11 )
- قال ( الكندي ) : التركيب يقع على معنيين :
أحدهما طباعي والآخر صناعي . ( نمق ، 8 ، 2 )
تركيب صناعي
- أما التركيب الصناعي فإنه ينقسم قسمين أيضا : أما أحدهما فالتركيب الكلي كبناء الحائط المركّب من حجر وملاط أو من حجر وحجر وما كان كذلك فإن هذا فعل باق بعد نقص حركة الفاعل . وأما الآخر فالفعل وهو تركيب القول والحركات . وما كان كذلك فإن هذه الأقاويل والحركات تبطل وتتصرّم مع تصرّم فعل الفاعل لها الذي منها يقال المؤثّر وما من المؤثّر