تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 41

مساهمون:

صالكندي ٤١
كحلاوة العسل المؤثّرة في حسنا الحلاوة فلذلك ما سمّيت مؤثّرة وكذلك جميع المحسوسات لأنها في حسنا مؤثّرة ، فأما الحلاوة التي في العسل فليس شيء أثرها في العسل . ( نمق ، 8 ، 17 )

تركيب طباعي

- التركيب الطباعي منه يقال بمعنى من الضدي معه كبناء ولا الضدّي . وأما الضدّي فتركيب الطين المصوّرة بعضها ببعض كتركيب الحرث والنسل والمعادن وما كان كذلك من العناصر الأربعة التي هي صور متضادّة التي هي النار والهواء والماء والأرض ، فإن هذا التركيب يلحقه الكون والفساد في كليته . فأما تركيب العناصر يلحقها الكون والفساد للضدّية التي فيها وإن لم يكن تركيب من صور أخر للضدّية التي فيها من العنصر . فأما التركيب الآخر الذي ليس بضدّي فهو التركيب الذي بالكمّية أو بغير المضاد من الكيفيّة كالفلك وما فيه فإنه لا ضدّ فيه البتّة وإن كان مركّبا من هيولى وصورة وكانت صورته مركّبة من كم تام أعني من الأبعاد الثلاثة ، ومن كيف تام في شكله أعني الشكل الكري . وليس في هذه تضاد البتّة ، وكذلك قيل إنه لا يلحقه الكون . والاستحالة أكثر من استحالة المكانية التي إنما تعرض له في الجسم المماس له بالإضافة : فأما من ذاته فلا فإنه متحرّك للحركة الدورية غير مستحيل عنها البتّة ؛ فأما العناصر فإنها وإن لم تستحل بكلّيتها فهي مستحيلة بالعنصر . ( نمق ، 8 ، 3 )

تشابه الأسماء

- إن في اللغة العربية أنواعا كثيرة من تشابه الأسماء ، حتى إن الاسم الواحد ليوضع على الضدّين جميعا ، كقولهم للعادل ، أعني معطي الشيء حقّه : عادل ، ولضدّه ، الذي هو الجائر : عادل . ( ر ، 245 ، 7 )

تشنّج

- نقول ( الكندي ) في علل الحروف وفي أي الحروف منها تعرض اللثغة . نقول إن تغيير اللسان عن الحال الجاري المجرى الطبيعي يكون من عرضين لازمين : إما من تشنّج وإما لاسترخاء . فأما التشنّج فهو أن يأتي الإنسان بألفاظ غير تامة ، وأما الاسترخاء فهو أن يأتي الإنسان بألفاظ زائدة خارجة عن الجاري المجرى الطبيعي على غير نظام . فأما التشنّج فمثل القائل في موضع الرا اللا ، ومثال ذلك قول القائل في موضع السين الثين ومن الكلام ما لا يحصى كثرة . ( لث ، 48 ، 6 )

تصعيد الكافور

- تصعيد الكافور : فهو يصعّد على وجهين : أحدهما يعمل بالبصرة وهو الذي يسمّى السكّر وهو الجيّد البالغ الذي لا غشّ فيه . يؤخذ من الكافور الرباحي الجيّد من دقاقه مسحوقا نعما . ثم يصير في قدح على خلقة الباطية مدوّر الأسفل ، ويطيّن أيضا بالطين الذي وصفناه . ويركّب هذا القدح على بربخ من طين طوله ثلاثة أشبار ، ويطبق حوالي تراس القدح مع رأس البربخ .