تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 465

مساهمون:

صالفارابي ٤٦٥
الأشياء لم يقع علينا غلط إذا تأملّنا ، ولا مغالطة إذا خوطبنا . ( كأغ ، 164 ، 11 ) - أيّ قياس أخذ حدّه الأوسط صنفا ما من أصناف الأسباب كان الذي يفيده من العلم بالنتيجة هو العلم بذلك السبب من أسبابه فقط ، كان ذلك سببا بعيدا أو قريبا أو غير ذلك من الأسباب . ( كبش ، 27 ، 8 ) - القياس إنما يوقع تصديقا محصّلا . ( كبش ، 81 ، 16 ) - كلّ قياس لمّا كان سببا للزوم النتيجة صار هذا الحرف وهو حرف لم لا يمتنع أن يستدعى به سبب لزوم الشيء الذي وضع نتيجة . ( كجد ، 48 ، 12 ) - القياس يبطل من ثلاث جهات : من جهة كبرى مقدّمتيه ، ومن جهة صغراها ، ومن جهة تشكّله ، فأيّها بطل بطل القياس . ( كجد ، 54 ، 13 ) - إن كان قصد ( السائل ) بسؤاله إزالة غلط غالط في أمر فينبغي أن يكون قد عرف قبل ذلك القياس الذي يبطل به الوضع ، والقياس الذي غلّط المجيب حتى ظنّ أن الوضع صحيح ، فسبيله إذن أن يبتدئ بإبطال الوضع ، ثم يرجع إلى القياس الذي ظنّ المجيب أنه يصحّح الوضع فيبطله . ( كجد ، 55 ، 15 ) - الفلاسفة والعلماء وأهل الصناعات والحذّاق منهم إنما استخرجوا آراءهم ، إما بالقياس وإما بالتجربة . ولكن ليست تؤخذ مقدّمات جدلية من حيث هي مدركة بالقياس أو التجربة ، بل من جهة ما هي آراء أولئك . ( كجد ، 66 ، 19 ) - المسائل الجدلية صنفان : القياس والاستقراء . ( كجد ، 97 ، 1 ) - القياس : منه حملي ، ومنه شرطي ، ومنه مركّب من حملي وشرطي وهو قياس الخلف . ( كجد ، 97 ، 2 ) - قوم من الناس يرون استعمال المثال في تصحيح أمر ما فيحتاجون إلى تصحيح الأمر الذي به شابه الأعرف الأخفى طريق الاستقراء . فإذا صحّ لهم ذلك المعنى استعملوه حدّا أوسط في قياس يثبتون به وجود الحكم الذي صودف في الجزئي الأخفى ، فيصير قولا مركّبا من مثال واستقراء وقياس . ( كجد ، 99 ، 12 ) - القياس يبطل ، إما بإبطال شكله وإما بإبطال مقدّماته أو بهما جميعا . ( كجد ، 106 ، 6 ) - التمثيل هو أن يلتمس تصحيح وجود الشيء في أمر ما ، لأجل ظهور وجود ذلك الشيء في شبيه الأمر . والتمثيل يسمّى قياسا عند الجمهور . وكلّ واحد من هذين ، فينبغي أن يكون شأن مقدّماته في أنفسها وفي كمّيّتها وفي تأليفها ، الإقناع في الرأي السابق الشائع ، سواء كانت قياسيّة في الحقيقة أو في الظاهر . ( كخط ، 63 ، 11 ) - كل قياس فمن مقدّمتين ، لا أقلّ ولا أكثر . واقترانهما هو اشتراكهما بجزء واحد ، وترتيبهما هو أن تكون إحداهما صغرى والأخرى كبرى . وإحداهما هي التي تكسب القياس ضرورية لزوم النتيجة عنه ، والأخرى واصلة بين النتيجة وبين التي بها