سبارات لما هي طبيعيّة للإنسان . ( كمس ، 107 ، 11 )
قوى عقلية
- القوى العقليّة إنّما غاياتها فيما تخدم فيه حصول هذا الجزء من العقل وهو العقل النظريّ ، وأنّ هذا العقل هو جوهر الإنسان . ( فأر ، 125 ، 19 )
قوى النفس
- الأجزاء والقوى العظمى التي للنفس خمسة : الغاذي والحاسّ والمتخيّل والنزوعيّ والناطق . ( فم ، 27 ، 5 )
قوى وملكات
- سئل ( الفارابي ) عن معنى القوى والملكات والأفعال الإرادية ، فقال : القوى والملكات والأفعال الإرادية التي إذا حصلت في الإنسان عاقت عن حصول الغرض المقصود بوجود الإنسان في العالم ؛ هي الشرور الإنسانية . والقوى والملكات والأفعال التي إذا حصلت في الإنسان كان إنسانا لحصول الغرض المقصود بوجود الإنسان في العالم ، هي الخيرات الإنسانية . فهذا حدّ الخير والشرّ الإنسانيين . وحدّ أرسطوطاليس إياهما في كتاب الخطابة فقال : الخير هو الذي يؤثر لأجل ذاته ، وأنّه هو الذي يؤثر غيره لأجله ، وأنّه هو الذي يتشوّقه الكلّ من ذوي الفهم والحسّ . والشرّ حدّه عكس ذلك . ( جم ، 105 ، 13 )
قياس
- أي قياس ينتج الشيء وضده فليس يفيد علما لأنه إنما يحتاج إلى القياس ليفيد علما بوجود الشيء فقط أو لا وجوده من غير أن يميل الذهن إلى طرفي النقيض جميعا بعد وجود القياس ، إذ الإنسان من أول الأمر واقف بذهنه بين وجود الشيء ولا وجوده غير محصّل أحدهما . فأيّ فكر أو قول لا يحصّل أحد طرفي النقيض ولا ينفي الآخر فهو هدر وباطل . ( رفع ، 4 ، 16 )
- إن القياس إنما يؤلّف عن المقدّمات ولأجل المطلوبات ، والمطلوب هو الذي ينحصر الصدق والكذب فيه حتى نتيقّن إن الصدق في أحد جزئيه والكذب في الآخر من غير أن يعلم من أول الأمر في أيهما هو . ( شع ، 19 ، 21 )
- القياس إنما نلتمسه لنعلم به الصادق من جزئيه . ( شع ، 19 ، 24 )
- إن القول المركّب قد يدلّ الجزء منه على طريق الإيجاب أو السلب مثل القياس فإنه قول مركّب وأجزاؤه قضايا ولكن ليست أجزاؤه الصغرى . ( شع ، 48 ، 21 )
- القياس فإنّ شأنه أن يوقع التصديق بالشيء فقط . ( كأم ، 87 ، 16 )
- القياس . . . هو أمر ما مركّب وله أجزاء عنها يتركّب . وكثير من المركّبات التي لها أجزاء لأجزائها أيضا أجزاء ، والمقاييس بهذه الحال - أعني أنّ لها أجزاء ولأجزائها أجزاء أيضا . ( كأم ، 103 ، 1 )
- متى عرفنا القياس وقوينا على تباين ما بين