كاذبة موّهت بأشياء لبّست كذبها ، حتى صار في حدّ ما يجوز أن لا يشعر به كل أحد من أهل تلك الصناعة . وهي تسمّى أيضا المغالطة الخاصة بالصناعة . ( كجد ، 50 ، 13 )
قياس جدلي
- القياس الجدلي فهو يستعمل : إما تبكيتا وإما عنادا . ( كجد ، 106 ، 3 )
قياس جزمي
- القياس الجزمي إذا كانت مقدّمتاه صادقتين ظاهرتي الصدق فإنه يسمّى القياس المستقيم وينتج نتيجة صادقة لا محالة .
( كق ، 86 ، 2 )
- إذا كانت إحدى مقدّمتيه ( القياس الجزمي ) أيّهما اتفق صادقة بيّنة الصدق ، والأخرى مشكوك فيها لا ندري هل هي صادقة أم كاذبة وأنتجت نتيجة ظاهرة الكذب ، سمّي هذا القياس قياس الخلف . ( كق ، 86 ، 4 )
قياس حملي
- أقل ما منه يأتلف القياس الحملي مقدّمتان مقترنتان من ثلاثة حدود ، وذلك أن المقدّمتين المقترنتين هما اللتان تشتركان بجزء واحد وتتباينان بجزئين آخرين ، كقولنا الإنسان حيوان وكل حيوان حسّاس . ( كق ، 20 ، 12 )
- القياس الحملي إذا كانت مقدّمتاه صادقتين ظاهرتي الصدق فإنه يسمّى القياس المستقيم وينتج نتيجة صادقة اضطرارا .
( كق ، 33 ، 19 )
- إذا كانت إحدى مقدمتيه ( القياس الحملي ) أيّهما اتفق صادقة بيّنة الصدق والأخرى مشكوكا فيها لا يدري هل هي صادقة أم كاذبة وأنتجت نتيجة ظاهرة الكذب والامتناع يسمّى هذا القياس قياس الخلف . ( كق ، 34 ، 1 )
قياس الخلف
- ( قياس ) الخلف فهو صنفان : أحدهما أن لا يتّصل المحال بالموضوع أصلا ، والثاني أن يتّصل بين المحال وبين الموضوع ويكون المحال لازما دون الموضوع ، وذلك أن يرفع الموضوع ويطرح من بين أجزاء القياس فيبقى المحال لازما عن الأجزاء الباقية . ( كأغ ، 159 ، 10 )
- القياس : منه حملي ، ومنه شرطي ، ومنه مركّب من حملي وشرطي وهو قياس الخلف . ( كجد ، 97 ، 2 )
- قياس الخلف فإنه مركّب من ثلاث قياسات حمليّ مظهر قد صرّح به وحملي مضمر وشرطي مضمر . ( كجد ، 104 ، 18 )
- قياس الخلف تضعف قوته في صناعة الجدل ما لم تكن الشنعة ظاهرة جدا ، أو تبلغ من قوة الشنعة إلى حيث لا يمكن أن يوجد قياس جدلي يشدّه ، أو لا يوجد فيه رأي نبيه أصلا . ( كجد ، 105 ، 22 )
- أمّا قياس الخلف ، فإنه إنّما استعمل أكثر ذلك في إبطال الأقاويل والمعارضات ؛ كقولنا : " إن لم يكن كل إنسان حسّاسا ،