في جرو الكلب أنه بصير ولا بصير ، أو أنه بصير وأنه أعمى . فإن هذين جميعا كاذبان على موضوع واحد في جزء واحد .
( شع ، 197 ، 6 )
قولان وأمران متشابهان
- إن القولين أو الأمرين يكونان متشابهين إن كانت نسبتهما إلى النتيجة أو إلى البرهان نسبة واحدة . ( كجد ، 57 ، 19 )
قوى الأجسام
- القوى التي بها تفعل الأجسام أو تنفعل ، منها ما هي نطق أو مقرونة بنطق ، ومنها ما ليست هي بنطق ولا مقرونة بنطق . وإنما قلت ( الفارابي ) نطق أو مقرونة بنطق ، لأن كثيرا من الناس يرى أن النطق أولا هو الذي به يفعل الإنسان ، لا بقوة أخرى .
فإنهم يرون أن الإرادة هي نطق ما .
وآخرون يرون أن الإرادة ليست هي بنطق ، ولكنها شيء آخر وقوة أخرى مقرونة بنطق . ( شع ، 181 ، 21 )
قوى بدنية
- القوى البدنية تمنع النفس عن التفرّد بذاتها وخاص إدراكاتها ، فهي تدرك الأشياء متخيّلة لا معقولة لانجذابها إليها واستيلائها عليها ولأنها لم تأتلف بالعقليات ولم تعرفها بل نشأت على الحسّيات . فهي تطمئن إليها وتثق بها فتتوهّم أنه لا وجود للعقليات وإنما هي أوهام مرسلة . ( رتع ، 4 ، 8 )
قوى جدلية وسوفسطائية
- لزم أن تكون القوى الجدليّة والسوفسطائيّة والفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة ، وهي البرهانيّة . ( كحر ، 131 ، 4 )
قوى جسمانية
- القوى الجسمانية كل واحدة منها متناهية .
ولا يجوز أن تكون قوة متناهية تحرّك جسما زمانا غير متناه ، ولا أن تحرّك جسما غير متناه قوة متناهية . ولا يجوز أن يكون جسم علّة لوجود جسم ، ولا علّة نفس ، ولا علّة عقل . ( عم ، 13 ، 11 )
قوى الحيوان الضرورية
- كل حيوان فقواه الضرورية ثلاث : قوى غاذية ، وقوى حسّاسة ، وقوة نزوعية . وقد تبيّن أن الحاسّة فيها ما هي رئيسة وينبوع ، ومنها ما هي خادمة . . . وذلك أن القوة الحسّاسة تستعمل آلات جسمانية ، وتستعمل الحرارة في إدراك ما تدركه وكذلك القوة النزوعية . ( رجل ، 78 ، 13 )
قوى ذوات إدراكات
- القوى التي هي ذوات إدراكات إذا استكملت تبع كمالها الأخير لذّة ، وإذا حصلت فيها مدركاتها على غير ما في طبيعتها أن تحصل فيها تبع ذلك أذى ، ولذلك ينبغي أن تجعل اللذّات الكائنة عنها سبارات لما هي كمالات للحسّ ، وما يكون منها للنّاس دائما أو في أكثرهم