تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 460

مساهمون:

صالفارابي ٤٦٠
( جش ، 172 ، 9 ) - القول إذا كان مؤلّفا مما يحاكي الشيء ، ولم يكن موزونا بإيقاع فليس بعد شعرا ، ولكن يقال هو قول شعري . فإذا وزن مع ذلك وقسم أجزاء ، صار شعرا . ( جش ، 172 ، 14 )

قول صادق وكاذب

- إن القول الصادق يلزم عنه وجود الأمر ، والقول الكاذب يلزم عنه وجود الأمر ، والقول الكاذب يلزم عنه لا وجود الأمر . وعكس ذلك وهو أن وجود الأمر يلزم عنه صدق قول القائل إنه موجود ولا وجود ضرورة يلزم عنه كذب قول القائل إنه موجود . فإن كان الصدق على التحصيل كان الوجود اللازم عنه على التحصيل . وإن كان على غير التحصيل كان وجود الأمر غير محصّل . وكذلك الحال في الكذب . ( شع ، 85 ، 12 )

قول غير تام

- القول غير التام هو كل قول أمكن أن يكون جزءا لأحد هذه الخمسة ، وقوم يزعمون أن التي ليست منها جازمة قد تكون كاذبة أو صادقة . وزعموا أنها إنما تكون صادقة متى قصد بالأمر أو بغيره من الأقاويل الباقية من الأربعة أن يفعل الذي يخاطب ما هو ممكن في نفسه ، أو ممكن له أن يفعل ، وتكون كاذبة متى قصد أن يفعل ما ليس بممكن وليس الأمر على ما قالوا . ( كعب ، 140 ، 8 )

قول قياسي

- كلّ قول قياسي فأجزاؤه العظمى هي الأقاويل البسيطة ، وأجزاؤه الصغرى ، وهي أجزاء أجزائه ، هي المفردات من المعقولات والألفاظ الدالّة عليها . ( كأح ، 70 ، 3 )

قول مثالي

- الاستقراء إنما يكون بأن يوجد الحكم في جميع جزئيات الكلي أو في أكثرها ، والقول المثالي يكون بجزئي واحد يقوم هذا الجزئي الواحد في المثال مقام جميع الجزئيات أو أكثرها في الاستقراء . ( كق ، 37 ، 5 )

قول محاك

- يكون القول المحاكي ضربين : ضرب يخيّل الشيء نفسه ، وضرب يخيّل وجود الشيء في شيء آخر . كما تكون الأقاويل العلمية . فإن أحدهما يعرّف الشيء في نفسه ، مثل الحدّ ؛ والثاني يعرّف وجود الشيء في شيء آخر ، مثل البرهان . والتخييل ههنا مثل العلم في البرهان ، والظنّ في الجدل ، والإقناع في الخطابة . فإن أفعال الإنسان كثيرا ما تتبع تخيّلاته . وذلك أنه قد يتخيّل شيئا في أمر أمر ، فيفعل في ذلك ما كان يفعله لو اتّفق بالحسّ أو بالبرهان وجود ذلك الشيء في ذلك الأمر . وإن اتّفق أن يكون الذي خيّل له ليس كما خيّل ، مثل ما يقال : الإنسان إذا نظر إلى شيء يشبه بعض ما يعاف ،