وأيضا فإن البراهين أكثرها من مقدّمات موجبة تنتج نتائج موجبة . والسلب يوجد في البراهين أقلّ ذلك فلذلك صار الإيجاب أقدم من السلب . ( شع ، 53 ، 13 )
- الذي يعطي به الإنسان غيره شيئا ما فهو قول جازم إمّا إيجاب وإمّا سلب ، حمليّ أو شرطيّ ، ومنه التعجّب ، ومنه التمنّي ، ومنه سائر الأقاويل التي تأليفها أو شكلها يدلّ على انفعال آخر مقرون به . ( كحر ، 162 ، 5 )
- جواب النداء إقبال أو إعراض ، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع ، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية ، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب وهما جميعا قول جازم . ( كحر ، 163 ، 18 )
- القول الجازم هو الذي يصدق أو يكذب ، وهو مركّب من محمول وموضوع . ( كعب ، 139 ، 12 )
- أما ( القول ) الجازم فيصير إيجابا وسلبا والأمر يصير أمرا ونهيا وكذلك التضرّع والطلبة ، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي .
( كعب ، 140 ، 3 )
- القول الجازم فإنه صادق أو كاذب ببنيته وبذاته لا بالعرض . ( كعب ، 140 ، 18 )
قول خطبي
- كثير من الشعراء الذين لهم أيضا قوة على الأقاويل المقنعة يضعون الأقاويل المقنعة ، يزنونها ، فيكون ذلك عند كثير من الناس شعرا ، وإنما هو قول خطبي ، عدل به عن منهاج الخطابة . ( جش ، 173 ، 9 )
قول شارح
- القول الذي يلخّص به معنى ما سبيله من الأسماء هذه السبيل يسمّى القول الشارح ، وليس هو حدّا له ، اللهمّ إلّا أن يسمّيه مسمّ حدّا باشتراك الاسم . ( كبش ، 80 ، 16 )
قول شرطي
- صحة كلّ واحد من المقدّم والتالي فليس يتضمّنها قول شرطي أصلا ، بل قد يتّفق أن لا يكون ولا واحد منهما صحيحا ، بل إنما يتضمّن القول الشرطي صحة الاتصال فقط . ( كجد ، 104 ، 3 )
قول شعري
- الجمهور وكثير من الشعراء إنما يرون أن القول شعر متى كان موزونا مقسوما بأجزاء ينطق بها في أزمنة متساوية ، وليس يبالون كانت مؤلّفة مما يحاكي الشيء أم لا ، ولا يبالون بألفاظه كيف كانت بعد أن تكون فصيحة في ذلك اللسان ، بل يؤثرون منها ما كان مشهورا سهلا . وكثير منهم يشترطون فيها مع ذلك تساوي نهايات أجزائها ، وذلك إمّا أن تكون حروفا واحدة بأعيانها ، أو حروفا ينطق بها في أزمان متساوية . ويبيّن من فعل أوميروس شاعر اليونانيين أنه لا يحتفظ بتساوي النهايات .