تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 458

مساهمون:

صالفارابي ٤٥٨
- الرسم أيضا هو قول ما . ( كحر ، 64 ، 2 ) - القول الذي يقتضى به شيء ما فهو يقتضى به إمّا قول ما وإمّا فعل شيء ما . والذي يقتضى به فعل شيء ما فمنه نداء ، ومنه تضرّع ، وطلبة ، وإذن ، ومنع ، ومنه حثّ ، وكفّ ، وأمر ، ونهي . ( كحر ، 162 ، 11 ) - القول مركّب من ألفاظ ، والنطق والتكلّم هو استعماله تلك الألفاظ والأقاويل وإظهارها باللسان والتصويت بها ملتمسا الدلالة بها على ما في ضميره . ( كحر ، 163 ، 10 ) - القول لفظ مركّب دالّ على جملة معنى ، وجزؤه دالّ بذاته لا بالعرض على جزء ذلك المعنى ، وإنما قيل فيه جزء دالّ على جزء ذلك المعنى ، ليفصل بينه وبين اللفظ المركّب الذي يدلّ على معنى مفرد كقولنا عبد الملك الذي هو لقب لشخص . ( كعب ، 139 ، 1 ) - ( القول ) إذا كان من رئيس إلى مرؤوس كان أمرا ، وإذا كان من مرؤوس إلى رئيس كان تضرّعا ، وإذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة . والنداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية ، وكل واحد من تلك الثلاثة مركّب من اسم وكلمة مستقبلة . ( كعب ، 139 ، 15 ) - أي قول لم يكن تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها ( من القياسات ) ، زيد أو نقص منه وبدّل ترتيبه وصيّر تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها ، وبقي المفهوم من القول الأول على حالته ، كان ذلك القول قياسا . وأيّ قول أبدل مكانه أحد التأليفات التي ذكرناها وتغيّر المفهوم عن القول الأول وصار المقصود بالثاني غير المقصود بالأول فإن الأول ليس بقياس . ( كق ، 87 ، 8 ) - القول الذي ليس بحدّ ولا رسم قد يؤلّف من نوع وعرض ، كقولنا في زيد إنه إنسان أبيض ، وقد يؤلّف من أعراض كقولنا في زيد إنه كاتب مجيد . ( كد ، 86 ، 14 )

قول تام

- القول التام أجناسه عند كثير من القدماء خمسة : جازم وأمر وتضرع وطلبة ونداء . ( كعب ، 139 ، 11 )

قول جازم

- إن القول الجازم منه حملي ومنه شرطي . ( شع ، 53 ، 6 ) - أقول ( أرسطو ) إن القول الواحد الأول الجازم هو الإيجاب ثم من بعده السلب . يعني بالواحد الذي محموله معنى واحد وموضوعه معنى واحد . ويعني بالأول المتقدّم لسائر الأقاويل كلها في البساطة وقلّة الأجزاء والمتقدّم في الكمال هو الإيجاب ثم من بعده السلب . وإنما جعل الإيجاب متقدّما للسلب لأن السلب أكثر ألفاظا من الإيجاب وذلك لزيادة حرف السلب فيه وهو قولنا لا أوليس . وأيضا فإن الإيجاب يفيد معرفة أكمل من المعرفة التي يفيدها السلب . فإن الإيجاب يعرّفنا ما هو الشيء وجوهره والسلب يعرّفنا ما ليس هو الشيء وما هو خارج عن جوهره .
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 458 | جيرار جهامي