ذوات الجهات ، وقد يكون منها موجبات وسوالب ، والسلب إنما يحدث فيها .
( كعب ، 155 ، 13 )
- قد يكون في ذوات الجهة قضايا بسيطة ومعدولات ، فالموجبة البسيطة في الشخصية والمهملة منها يكون بأن لا يرتّب حرف السلب لا مع المحمول ولا مع الكلمة الوجودية ولا مع الجهة . ( كعب ، 156 ، 1 )
- القضايا ذوات الجهات الأول ثلاث :
ضرورية وممكنة ومطلقة . ( كعب ، 157 ، 18 )
قضايا شبيهة بالمشهورات
- القضايا الشبيهة بالمشهورات إذا كانت ظاهرة الشبه جدا تعدّ مع المشهورات إذا ذكرت مع أشباهها من المشهورات .
( كجد ، 66 ، 7 )
قضايا عدمية
- القضايا العدميّة على ضربين : ضرب عدمي مقرون بملكة هي ضدّ الملكة التي فقدت في الوضع كقولنا الإنسان عادل والإنسان جائر . فإن قولنا جائر هي مقدمة عدمية من جهة أن في الذي يوجد له الجور فقد العدل فيما شأنه أن يوجد له العدل . إلّا أنه خلف مكان العدل الذي فقد ضدّ العدل وهو الجور أيضا . . . فقوم من المفسّرين يأخذون القضايا العدميّة عند هذه المقايسة أخسّ المتضادّين على أنه هو عدم الضدّ الآخر . وقوم منهم يجعلون المقدّمة العدميّة أي ضدّ اتّفق بعد أن يكون ضدّا مقرونا بعدم الملكة التي فقدت . فعلى هذا القياس يكون العدل عدم الجور والحرارة عدم البرودة . فيكون قولنا الإنسان عادل عدميّة قولنا الإنسان جائر . لكن كثيرا من المفسّرين يأبون ذلك ويستشنعونه ويجعلون المقدمة العدمية هي التي محمولها من الضدّين الضدّ الأخسّ ، والبسيطة القضية التي محمولها الضدّ الأفضل . ( شع ، 108 ، 4 )
قضايا فيها آراء وبها مخاطبات
- القضايا التي فيها تكون الآراء وبها تكون المخاطبات : منها ضرورية ومنها ممكنة .
فالضرورية : منها ضروريّة على الإطلاق ، ومنها ضرورية في أوقات ما ، وقد كانت قبل تلك الأوقات ممكنة الوجود واللاوجود . وهذه تخصّ باسم الوجوديّة .
واليقين يوجد في الضروريات فقط .
( كخط ، 33 ، 8 )
قضايا متناقضة ومتضادة
- القضايا المتناقضة والقضايا المتضادة ، فأمرها بيّن أنها متقابلة ، إذ كانت لا تجتمع في الصدق على شيء من موضوعاتها .
( كم ، 121 ، 7 )
قضايا متعاندة
- القضايا المتعاندة المؤتلفة عن الأضداد بأن تكون موضوعاتها أضدادا ومحمولاتها أضدادا ، مثل أن يكون الموضوعات مثلا