قسمة جنس إلى أنواع
- متى قسّمنا جنسا إلى أنواع وكان تحت كلّ واحد من تلك الأنواع أنواع أخر ، فإنّ تلك قد يمكننا أن نقسّم كلّ واحد منها إلى الأنواع التي تحته ، فيحدث من قسمة كلّ واحد منها أنواع أخر . ( كأم ، 84 ، 4 )
قسمة الجنس بالفصول الذاتية
- قسمة الجنس بالفصول الذاتية ، منها قسمة أولى ، ومنها قسمة ثانية . والقسمة الثانية ، إما بفصول ذاتية للفصول التي قسّم بها الجنس قسمة أولى ، وإما بفصول ذاتية للجنس المقسوم أوّلا . ( كبش ، 54 ، 19 )
قسمة العرض
- العرض قد يمكن أن يقسّم بأجناس الأنواع التي توجد لها الأعراض متى ( كان ) أعمّ من تلك الأنواع ومن أجناسها ، وبتلك الأنواع بأعيانها . ( كأم ، 86 ، 4 )
قضاء
- لا تظن أن القلم آلة جمادية ، واللوح بسيط ، والكتاب نقش مرقوم ، بل القلم ملك روحاني والكتابة تصوير الحقائق .
فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح ؛ أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد والتقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم وفيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ، ثم يفيض إلى الملائكة التي في الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود .
( كفص ، 16 ، 18 )
قضايا
- كلّ القضايا منها ما لا يمكن ألّا يوجد ، ومنها ما لا يمكن أن يوجد ، وهذان يقتسمان القضايا الاضطراريّة ؛ ومنها ما يمكن أن يوجد وألّا يوجد ، وهي القضايا الممكنة ؛ ومنها ما هي موجودة الآن أو غير موجودة ، وقد كانت فيما مضى ممكنة أن تكون على ما هي عليه وألّا تكون ، وممكنة أن تكون ، في المستقبل هكذا وألّا تكون ، وهي ( القضايا ) الوجوديّة . ( فأر ، 73 ، 10 )
- جرت العادة في الألسنة التي تستعمل فيها في القضايا التي محمولاتها أسماء الكلم الوجودية مصرّحا بها ، أن يوضع حرف السلب في الشخصية والمهملة مع الكلم الوجودية ، كقولنا زيد ليس يوجد عالما والإنسان ليس يوجد عالما . ( كعب ، 148 ، 8 )
- القضايا التي موضوعاتها معان كلّية منها ما هي محصورة بأسوار ، ومنها ما هي مهملة بلا أسوار . ( كق ، 13 ، 15 )
- القضايا منها ما يحصل معرفتها لا عن قياس ومنها ما يحصل معرفتها عن قياس .
( كق ، 18 ، 15 )
- ( القضايا ) التي يحصل معرفتها لا عن قياس أربعة أصناف : مقبولات ومشهورات ومحسوسات ومعقولات كلية أول . ( كق ، 18 ، 15 )