- سائر القضايا الموجبة والسالبة المتقابلة الشخصية ، وكذلك الحال في القضايا التي تشبه المتناقضات من التي محمولاتها أضداد ، كقولنا كل نار حارة ، نار ما باردة ، في المادة الضرورية الممتنعة ، وقولنا كل انسان أبيض انسان ما أسود ، في المادة الممكنة ، فإن هذه كلها إنما تقتسم الصدق والكذب متى كانت موضوعاتها موجودة . فإن كانت موضوعاتها غير موجودة فكلّها كاذبة .
( كم ، 124 ، 13 )
قضايا بسيطة
- القضايا التي محمولاتها غير محصّلة تسمّى المعدولات ، والتي محمولاتها محصّلة تسمّى القضايا البسيطة . ( شع ، 106 ، 18 )
قضايا ثلاثية وثنائية
- قوم يسمّون القضايا التي يدخل فيها كان ويكون وما جرى مجراها المقدمات الثلاثية ، وما لا يدخل فيها هذه يسمّونها الثنائية . ( كق ، 71 ، 2 )
قضايا حملية
- القضايا الحملية : منها ما موضوعاتها معان كلية ، كقولنا الانسان حيوان ، ومنها ما موضوعاتها أشخاص كقولنا زيد حيوان .
( كق ، 13 ، 13 )
قضايا ذوات الأسوار
- أما في ( القضايا ) ذوات الأسوار فمع السور ، فإذا لم يكن حرف السلب مع الوجوديّة فيما ليس فيها سور ولا جهة ولا مع السور أو الجهة فيما لها سور أو جهة كانت القضية حينئذ عندهم موجبة ، كان محمولها اسما محصّلا أو اسما غير محصّل . ( كعب ، 148 ، 13 )
- القضايا ذوات الأسوار منها ما ينعكس ومنها ما لا ينعكس ، وانعكاس القضية هو أن يتبدّل ترتيب جزئيها ، فيصير موضوعها محمولا ومحمولها موضوعا . وتبقى كيفيتها وصدقها محفوظين دائما في أيّ مادة كانت في جهة . ( كق ، 17 ، 9 )
قضايا ذوات الأسوار والموجبة البسيطة
- أما في ( القضايا ) ذوات الأسوار فإن الموجبة البسيطة تحدث بأن لا يقرن حرف السور لا بالسور ولا بالمحمول ولا بالكلمة الوجودية ولا بالجهة . ( كعب ، 156 ، 14 )
قضايا ذوات الأسوار والموجبة المعدولة الثلاثية
- الموجبة المعدولة الثلاثية في ( القضايا ) ذوات الأسوار تكون على ثلاثة أنحاء :
على مثال ما سلف في المهملة والشخصية ، إما بأن يكون حرف السلب مع المحمول أو مع الكلمة الوجودية أو معهما جميعا . ( كعب ، 157 ، 2 )
قضايا ذوات الجهات
- القضايا التي تكون فيها جهات تسمّى