تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 441

مساهمون:

صالفارابي ٤٤١

قضايا موجبة وسالبة

- عدد القضايا الموجبة والسالبة ضعف عدد القضايا الموجبة والسالبة في الثنائية . ( شع ، 106 ، 21 )

قضية

- ليست تتركّب في النفس قضية إلا على الكيفية والكمية التي هي لها خارج النفس . فالمعلومة صادقة من حيث هي معلومة ضرورة بالذات لا بالعرض ، والمشهورة من حيث هي مشهورة ، فالصادقة فيها صادقة بالعرض لا بالذات . ( كجد ، 19 ، 2 ) - إن القضية التي موضوعها شخص خارجة عن صناعة الجدل . ( كجد ، 95 ، 12 ) - المؤتلف من الشيئين اللذين يأتلف أحدهما إلى الآخر هذا الائتلاف هو القضيّة ، وفيها يكون الصدق والكذب . فمنه موجبة ومنه سالبة . ( كحر ، 127 ، 12 ) - إن كان المضمر أحد جزأي القضيّة ، تمّت القضيّة من الجزء المصرّح به ومن الجزء الذي في ضميريهما غير مصرّح بلفظه . وإن كان المضمر إحدى المتقابلتين ، فالمتقابلتان إنّما تلتئمان بالتي صرّح بها وبالتي فهمت من ضمير القائل . ( كحر ، 201 ، 6 ) - القضية التي محمولها أسماء مترادفة فإن تلك الأسماء كلها محمولها واحد ، وكذلك القضية التي موضوعها أسماء مترادفة فإنه موضوع واحد « لأن معناها معنى واحد » . ( كعب ، 145 ، 22 ) - كل قضية كان محمولها اسما محصّلّا دالّا على ملكة ما فإنها القضية البسيطة ، وإن كان محمولها اسما محصّلا دالّا على عدم سمّيت قضية عدمية ، وإن كان محمولها اسما غير محصّل سمّيت قضية معدولة سالبة ، كانت هذه كلها أو موجبة . ( كعب ، 148 ، 16 ) - القضية التي محمولها اسم ليست تدلّ بذاتها على أن محمولها يوجد لموضوعها في شيء من الأزمان الثلاثة دون أن يقرن بها الكلم التي تسمّى الوجودية ، وهي كان ويكون وصار ويصير ووجد ويوجد وسيوجد وهو الآن وما قام مقامها . ( كق ، 12 ، 15 ) - القضية التي تدلّ بذاتها على أن محمولها في موضوعها في أحد الأزمان الثلاثة من غير أن يدخل فيها شيء من الكلم الوجودية تسمّى الثنائية . ( كق ، 13 ، 1 ) - ( القضية ) التي لا تدلّ على شيء من الأزمان الثلاثة دون أن يدخل فيها شيء من الكلم الوجودية تسمّى الثلاثية . ( كق ، 13 ، 3 ) - كل قضية فهي إما أن تكون موجبة شيئا لشيء ، كقولنا الانسان هو أبيض ، وإما سالبة شيئا عن شيء ، كقولنا الانسان ليس هو أبيض . وكل واحدة منهما إما حملية وإما شرطيّة . ( كق ، 13 ، 4 ) - القضية التي لا تنعكس منها ( القضايا ذوات الأسوار ) فهي السالبة الجزئية ، وذلك أنها لا تحفظ الصدق في جميع المواد . ( كق ، 17 ، 13 )