- القضية التي تنعكس منها ( القضايا ذوات الأسوار ) ما تنعكس كمّيتها فتبقى كمّيتها مع الكيفية والصدق ، ومنها ما تتبدّل كمّيتها . ( كق ، 17 ، 16 )
- ( القضية ) التي تنعكس كمّيتها اثنتان :
إحداهما السالبة الكلية ، والثانية الموجبة الجزئية . ( كق ، 17 ، 17 )
- القضية التي تتبدل كمّيتها عند الانعكاس فهي الموجبة الكلية ، كقولنا كل إنسان حيوان ، فإن الذي يبقى صدقه محفوظا دائما في جميع المواد قولنا حيوان ما إنسان ، لا قولنا كل حيوان إنسان . ( كق ، 18 ، 4 )
- كل قضية جعلت جزء قياس أو أعدّت لتجعل جزء قياس فإنها بما هي جزء له أو معدّة لأن تجعل جزءا له تسمّى مقدّمة ، وجزء المقدّمة يسمّى حدّا محمولا كان أو موضوعا . ( كق ، 20 ، 7 )
- القضية قول حكم فيه بشيء على شيء مثل قولنا زيد ذاهب وعمرو منطلق والإنسان يمشي . ( كق ، 70 ، 7 )
- كل قضية فهي إمّا أن يثبت فيها شيء لشيء مثل قولنا عمرو منطلق ، وإمّا أن « ينفى » فيها شيء عن شيء ، كقولنا زيد ليس بمنطلق . ( كق ، 71 ، 7 )
- ما كان تركيبه تركيب إخبار فإن أصحاب المنطق يسمّونه القول الجازم ويسمّونه القضية ويسمّونه الحكم ، وذلك مثل قولنا زيد يمشي الإنسان حيوان . ( كد ، 72 ، 14 )
- كل قضية فهي إمّا حملية وإما شرطيّة .
( كد ، 75 ، 2 )
- القضية قد يكون جزآها جميعا كلّيين كقولنا الإنسان حيوان ، وأمثال هذه هي التي تستعمل في العلوم والجدل وفي الصناعة السوفسطائية وفي كثير من الصنائع الأخر .
( كد ، 75 ، 9 )
- ( القضية ) يكون موضوعها شخصا ومحمولها كلّيا كقولنا زيد انسان ، وهذه تستعمل كثيرا في الخطابة والشعر وفي الصنائع العملية . ( كد ، 76 ، 2 )
- ( القضية ) يكون موضوعها كلّيا ومحمولها شخصا أو أشخاصا ، كقولنا الإنسان هو زيد والإنسان هو زيد وعمرو وخالد ؛ وهذان يستعملان في التمثيل وفي الاستقراء عندما يردّان إلى القياس . ( كد ، 76 ، 4 )
- ( القضية ) التي محمولها شخص واحد ففي التمثيل ، وأما التي محمولها أشخاص كثيرة ففي الاستقراء . ( كد ، 76 ، 6 )
قضية ثلاثية
- ( القضية ) التي لا تدلّ على شيء من الأزمان الثلاثة دون أن يدخل فيها شيء من الكلم الوجودية تسمّى الثلاثية . ( كق ، 13 ، 3 )
قضية ثنائية
- سئل ( الفارابي ) عن هذه القضيّة وهي قولنا " الإنسان موجود " هل هي ذات محمول أم لا ؟ فقال : هذه مسألة اختلف القدماء والمتأخّرون فيها ؛ فقال بعضهم إنّها غير