يعقله من الأول والأسطقسات بتوسّط السماوية من جهة هي جهة ما يعقله من ذاته ، وإنه يجب في الأسطقسات بحسب نسبتها من السماويات ومن أمور منبعثة من السماويات أن يحدث فيها امتزاجات مختلفة تستعدّ بها بقبول النفوس النباتية والحيوانية والناطقة من الجوهر العقلي الآخر . ( ردق ، 4 ، 13 )
قرب
- القرب مكاني ومعنوي ، والحق غير مكاني فلا يتصوّر فيه قرب وبعد مكاني .
والمعنوي إما اتصال من قبل الوجود وإما اتصال من قبل الماهية . والأول الحق لا يناسب شيئا في الماهية فليس لشيء إليه نسبة أقرب وأبعد في الماهيّة . ( كفص ، 19 ، 12 )
قرع
- القرع هو مماسّة الجسم الصّلب جسما آخر صلبا مزاحما له عن حركة ، والأجسام التي لدينا تتحرّك إلى جسم آخر في هواء أو في ماء أو فيما جانسهما من الأجسام التي يسهل انخراقها . ( كمس ، 212 ، 10 )
قسمة
- متى أخذ كلّيّ وقرن به أمور متقابلة تحمل على ذلك الكلّيّ حملا غير مطلق ، ووضع بين كلّ اثنين منها حرف إمّا ، مثل قولنا الحيوان إمّا مشّاء وإمّا لا مشّاء ، فإنّ هذا الفعل يسمّى قسمة . ( كأم ، 81 ، 18 )
- بالقسمة ننحدر من الجنس العالي إلى الأنواع الأخيرة ، وبالتركيب نترقّى من الأنواع الأخيرة إلى الجنس العالي . ( كأم ، 85 ، 9 )
- النحو الذي بطريق القسمة فإنّما يستعمل متى عسر تخيّل الشيء بسبب أمر عمّ ذلك الشيء وغيره ، فسبق إلى الذهن فهم الشيء العامّ له ولغيره ، فظنّ لذلك ( الشيء ) أنّ الشيء المقصود هو المشارك له في ذلك الأمر العامّ . ( كأم ، 92 ، 11 )
- القسمة توقع الشيء تحت العدد ، فيسهل حفظ الأشياء ذوات العدد . ( كأم ، 93 ، 6 )
- القسمة تضع المتقابلات بعضها بحذاء بعض ، فيسهل لذلك فهم كلّ واحد من المتقابلات وحفظه . ( كأم ، 93 ، 7 )
- إنّ أفلاطون يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق القسمة ، وأرسطوطاليس يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق البرهان والتركيب . ( كجم ، 87 ، 8 )
قسمة تامة
- القسمة التامّة هي أن تجري القسم الثواني هذا المجرى ، وهو أن تجعل بفصول ذاتية للفصول التي بها انقسم الجنس . ( كبش ، 55 ، 8 )
قسمة الجنس
- يمكن أن يقسّم الجنس بالخواصّ التي توجد لأنواعه . ( كأم ، 85 ، 16 )