غير متقابلة . ( كأم ، 73 ، 10 )
- الفصول المتقابلة منها ما يدلّ عليها جميعا بألفاظ مختلفة حتّى يكون اللفظ الدالّ على أحدهما غير اللفظ الدالّ على المقابل الآخر ، ومنها ما يدلّ على أحد المتقابلين منهما بلفظ ما ويدلّ على مقابله بذلك اللفظ مقرونا به حرف لا . وأقلّ الفصول المتقابلة اثنان . ( كأم ، 73 ، 12 )
فصول محمولة على جنس واحد
- الفصول الكثيرة التي تحمل على جنس واحد حملا غير مطلق صنفان : صنف منها يمكن أن يحمل بعضها على بعض حملا ما ، وصنف منها لا يمكن أن يحمل بعضها على بعض أصلا ، لا مطلقا ولا غير مطلق . ( كأم ، 73 ، 7 )
فصول مقوّمة
- ربّما وجد في الفصول المقوّمة ما هو مساو في الحمل للكلّيّ الذي قوّمه ، وقد يوجد أيضا فيها ما هو أعمّ من الكلّيّ الذي قوّمه . ( كأم ، 74 ، 16 )
فصول مقوّمة لجنس
- الفصول المقوّمة لجنس ما ، فإنّها تؤخذ في جواب المسألة عن ذلك الجنس أيّ شيء هو . وتلك حال كلّ فصل مقوّم ، فإنّه يؤخذ في التمييز بين ما يقوّم وبين آخر يشاركه في الجنس الذي هو أعلى منه .
( كأم ، 74 ، 3 )
فصول مقوّمة للنوع
- الفصول المقوّمة لنوع ما فإنّها تحمل على أشخاص ذلك النوع ، وكذلك المقوّمة لجنس ما فإنّها تحمل على أنواع ذلك الجنس ، حملا مطلقا . ( كأم ، 73 ، 16 )
- لمّا كانت الأنواع تأتلف حدودها من الأجناس والفصول ، صارت الفصول التي تليق أن تؤخذ جزء حدّ النوع يقال إنّها فصول مقوّمة للنوع ، وهي الفصول الذاتيّة التي تحمل على النوع حملا مطلقا . ( كأم ، 81 ، 14 )
فصول منوّعة
- الفصول المنوّعة لا سبيل إلى معرفتها البتة وإدراكها وإنما يدرك لازم من لوازمها ، فلا سبيل إلى معرفة ما يفصل النفس النباتية عن النفس الحيوانية وعن الناطقة .
والأشياء التي يؤتى بها على أنها فصل فإنها تدل على الفصل وهي لوازمها وذلك كالناطق فإنه شيء يدل على الفصل المقوّم للإنسان وهو معنى أوجب له أن يكون ناطقا . والتحديد بمثل هذه الأشياء يكون رسوما لا حدودا حقيقية ، وكذلك ما تتميّز به الأشخاص وما تتمّ به الأمزجة . ( رتع ، 20 ، 7 )
فصول النغم
- أمّا فصول النّغم بها تكسب انفعالات النّفس ، فجلّها أيضا ليست لها عندنا أسماء ، وإنّما نشتقّ أسماء أصنافها من أسماء أصناف الانفعالات ، فلذلك يجب