هو النوع المسؤول عنه من الجنس ، وأنّه لا بدّ من كليهما . ( كحر ، 185 ، 16 )
- الفصل لا مدخل له في ماهيّة الجنس فإن دخل ففي إنّيته ، أعني أن طبيعة الجنس يتقوّم بالفعل بذلك الفصل كالحيوان مطلقا إنما يصير موجودا بأن يكون ناطقا وعجما لا يصير له ماهيّة الحيوان بأنه ناطق .
( كفص ، 4 ، 8 )
- لمّا كانت الخاصة والفصل المساوي ينعكسان على الموضوع رجع الاقتران إلى الضرب الأول من الشكل الأول ، فأنتج .
( كق ، 101 ، 7 )
- الذي يباين به الشيء شيئا آخر في جوهره هو الفصل . ( كد ، 61 ، 2 )
- المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة : جنس ونوع وفصل وخاصة وعرض . ( كد ، 61 ، 4 )
- المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة : جنس ونوع وفصل وخاصة وعرض . ( كد ، 76 ، 13 )
- الفصل هو الكليّ المفرد به يتميّز كل واحد من الأنواع القسيمة في جوهره عن النوع المشارك له في جنسه . ( كد ، 79 ، 1 )
- الفصل يعرّف منه جوهره الذي ينحاز به عن غيره أو يعرّف جوهره بما ينحاز به وينفرد عن غيره ، إذ كان الجنس يعرّف ما هو كل واحد من الأنواع التي تحته لا بما يخصّه ، والفصل يعرّف جوهر كل واحد منها بما يخصّه . ( كد ، 79 ، 11 )
- إذا كان الجنس المقرون ب " أي " قريبا من النوع الذي قصدنا معرفته فالذي يليق أن يجاب به حينئذ فصل لذلك النوع يميّزه في جوهره عن قسيمه . ( كد ، 80 ، 5 )
- لا يمتنع أن يوجد جنس مردف بفصل ولا يوجد له اسم أصلا في ذلك اللسان يساويه في الدلالة ، فيكون ذلك حدّا لنوع لا اسم له مثل قولنا الجسم المتغذّي ، فإنه لا يوجد له اسم يساويه في الدلالة ، فيقام حدّ ذلك النوع مقام اسمه في جميع الأمكنة التي سبيل الاسم أن يستعمل فيها .
فالفصول التي بها ينقسم الجنس هي بأعيانها تتمّم حدود الأنواع التي تحته .
( كد ، 81 ، 2 )
- ( الخاصة ) تشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع وتخالفه في أنها لا تميّزه في جوهره .
( كد ، 83 ، 14 )
- العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس ونوع عن نوع وشخص عن شخص ، ولكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته وجوهره ، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع ويخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره . ( كد ، 84 ، 8 )
- إذا اتفق في حدّ ما أن يكون فيه جنس وفصول أكثر من واحد كما في حد الحيوان ، إنه جسم متغذ حسّاس . فينبغي أن نعلم أن الفصل المقوّم لذلك النوع هو الفصل الأخير . ( كد ، 85 ، 16 )
فصل أعم
- الفصل الأعمّ من النوع فإنّه يحمل على أشخاص ذلك النوع وعلى أشخاص نوع آخر . ( كأم ، 75 ، 5 )