فحص رياضي
- إنّ الفحص الرياضيّ إن لم يكن يهجم على الحقّ من أوّل الأمر فإنّ الإنسان يكون به على طريق الحقّ ، وفي ذلك الوقت يخشى عليه الغلط أكثر ممّا يخشى عليه متى تعدّى الصناعة الرياضيّة إلى استعمال البراهين .
فإنّ الإنسان لا يغلط عند استعمال البراهين أو لا يكاد يغلط . وأمّا ما دام في الصناعة الرياضيّة فإنّه لا يؤمن أن يغلط ، إذ كان إنّما يفحص بقوانين وطرق لم تتعقّب بعد بالطرق اليقينيّة . ( فأر ، 79 ، 9 )
فرقة أصحاب الرواق
- أمّا الفرقة المسمّاة من اسم الموضع الذي كان يعلم فيه الفلسفة ففرقة أصحاب ( كروسيفس ) وهم ( أصحاب الرواق ) ، وإنّما سمّوا بذلك لأن تعلّمهم كان في ( رواق هيكل أثينية ) . ( مب ، 4 ، 2 )
فرقة الكلاب
- أمّا الفرقة التي سمّيت من تدبير أصحابها وأخلاقهم ففرقة أصحاب ( ذيوجانس ) ويعرفون ب ( الكلاب ) لأنهم كانوا يرون اطراح الفرائض المفترضة في المدن على الناس ومحبة أقاربهم وإخوانهم وبغضة غيرهم من سائر الناس ، وإنما يوجد هذا الخلق للكلاب فقط . ( مب ، 4 ، 5 )
فرقة اللذّة
- أمّا الفرقة التي سمّيت من الآراء التي كان يراها أهلها في الغاية التي يقصد إليها في تعلّم الفلسفة فهي الفرقة المنسوبة إلى ( أفيغورس ) وأصحابه وتدعى ( فرقة اللذة ) .
وذلك أن هؤلاء كانوا يرون أن غاية الفلسفة المقصود إليها هي اللذة التي تتبع معرفتها . ( مب ، 4 ، 13 )
فرقة المانعة
- أمّا الفرقة المسمّاة من الآراء التي كان يراها أصحابها في الفلسفة فهي الفرقة التي تنسب إلى ( فورن ) وأصحابه وتسمى ( المانعة ) لأنهم يرون منع الناس من العلم . ( مب ، 4 ، 9 )
فرقة المشّائين
- أمّا الفرقة المسمّاة من الأفعال التي كانت تظهر من أصحابها ( المشّاؤون ) وهم أصحاب ( أرسطو ) و ( أفلاطون ) . وذلك أن هذين كانا يعلّمان الناس وهم يمشون ، كيما يرتاض البدن مع رياضة النفس .
( مب ، 4 ، 15 )
فساد
- الفساد هو المصيّر من جسم إلى أن يحصل لا جسما ، أو من جوهر إلى أن يحصل لا جوهرا . ( كم ، 114 ، 13 )
فساد الناموس
- إنّ وضع النواميس ودروسها وتجديدها ليس هذا شيئا محدثا في هذا الزمان ، لكنّه شيء قد كان في الأزمان القديمة وسيكون فيما يأتي منها . وبيّن ( أفلاطون ) أنّ فساد