الناموس ودروسها يكون من جهتين :
إحداهما لمرور الأزمان الطوال عليها ، والأخرى للحوادث العامّة التي تحدث في العالم مثل الطوفانات والأمراض الوبئة المفنية للناس . ( كنو ، 17 ، 1 )
فصل
- الفصل يحمل من طريق كيف هو ، لزم أن تكون الفصول الذاتيّة للنوع تؤخذ في جواب المسألة عن ذلك النوع بأيّ شيء هو . ( كأم ، 74 ، 1 )
- لمّا كانت المحمولات المساوية لنوع ما ليست تحمل على أكثر ممّا يحمل عليه ذلك النوع ، وكان النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد ، لزم أن يكون الفصل المساوي لذلك النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد .
( كأم ، 75 ، 2 )
- ليس يظنّ أحد من أولئك ( الناس في القديم والحديث ) أن الجزء الذي يسمّونه الجنس يعرّف الشيء بما هو خارج عنه أصلا ، وأمّا الجزء الذي يسمّونه الفصل ، فقد يظنّ بكثير منها أنّه يعرّف بما هو خارج الشيء المحدود . وكثير منها ليس يظنّ به ذلك . ( كبش ، 48 ، 16 )
- الفصل منه ( الجنس ) ، فيدلّ إما على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أو يدلّ على جملة المجتمع ، لكن دلالته على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أكثر . ( كبش ، 49 ، 8 )
- ما فصله دالّ على أمر خارج عن المحدود ، فإنّ ذلك الفصل صنفان :
أحدهما أن يكون حدّا لما منزلته من الشيء منزلة الصورة ، فيستعمل حدّ الصورة بدل اسم الصورة ، إذا اتفق أن لم يكن للصورة اسم . والصنف الثاني أن تكون فصولها دالّة على أشياء خارجة . ( كبش ، 49 ، 10 )
- الفصل هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع على طريق أي شيء هو في جوهره .
( كجد ، 87 ، 3 )
- الفصل يشارك الجنس في أكثر الأشياء ، فإنه يعرّف جوهر الشيء كما يعرّفه الجنس ، وإنه يحمل أيضا على كثيرين مختلفين بالنوع ، وإنه يكون جزءا لحدّ كما يكون الجنس جزء الحدّ . ( كجد ، 87 ، 4 )
- ينبغي أن تعلم أن الفصل إذا استقصي أمره على طريق البرهان لم يمكن أن يحمل على غير ذلك النوع الذي هو فصله .
( كجد ، 87 ، 7 )
- يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو « إنّه حيوان ناطق » أو « ناطق » والجواب عن النخلة أيّ شجرة هي « إنّها الشجرة التي تثمر الرطب » - كان الذي أجيب به حدّه ، والذي قيّد به الجنس وأردف به هو الفصل . ( كحر ، 182 ، 17 )
- صار لا يجاب بالفصل وحده في سؤال « ما هو » النوع المسؤول عنه بل يجاب به مقرونا بالجنس ، ويجاب بالجنس وحده دون الفصل في سؤالنا عن النوع « ما هو » .
( كحر ، 185 ، 14 )
- إذا تعقّب يتبيّن أنّ الفصل أكمل تعريفا بما