علوم مشهورة
- قد يسمّى الأوائل ( الأمور ) التي بها يمكن الشروع في الصناعة والأشياء التي للإنسان معرفتها منها ما لا يعرّى أحد من معرفته بعد أن يكون سليم الذهن مثل أن جميع الشيء أكبر وأعظم من بعضه وأن الإنسان غير الفرس ، وهذه تسمّى العلوم المشهورة والأوائل المتعارفة . وهذه متى جحدها إنسان بلسانه فلا يمكنه أن يجحدها في ذهنه إذ كان لا يمكن أن يقع له التصديق بخلافه ، ومنها ما إنما يعرفها بعض الناس دون بعض . ومن هذه ما قد يوقف عليه بسهولة ، ومنها ما شأنه أن لا تكون معرفتها للجميع لكن إنما نعلمه بفكرنا ونصل إلى معرفتها بتلك الأوائل التي لا يعرّى منها أحد . ( كتن ، 24 ، 10 )
علوم المناظر
- جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد والأعظام فيحدث من ذلك . . . علوم المناظر ، وعلوم الأكر المتحرّكة ، وعلوم الأجسام السماوية ، وعلم الموسيقى ، وعلم الأثقال ، وعلم الحيل . ( كسع ، 9 ، 11 )
علوم نظرية
- ( العلوم ) المنسوبة منها إلى النظر فقط هي التي تقتصر ممّا تشتمل عليه على المعرفة وحدها ، وتكون هي غايتها القصوى .
( كبش ، 72 ، 14 )
- العلوم النظريّة : إمّا أن يعلّمها الأئمّة والملوك ، وإمّا أن يعلّمها من سبيله أن يستحفظ العلوم النظريّة ، ويعلم هذين بجهات عديدة بأعيانها ، وهي الجهات التي سلف ذكرها بأن يعرفوا أولا المقدّمات الأول ، والمعلوم الأوّل في جنس جنس من أجناس العلوم النظريّة ، ثم يعرفوا أصناف أحوال المقدّمات وأصناف ترتيبها على ما تقدّم ذكره ، ويوجدوا بتلك الأشياء التي ذكرت بعد أن يكونوا قد قوّمت نفوسهم قبل ذلك بالأشياء التي تراض بها أنفس الأحداث الذين مراتبهم بالطبع في الإنسانيّة هذه المرتبة ، ويعوّدا استعمال الطرق المنطقيّة كلّها في العلوم النظريّة كلّها ، ويؤخذوا بالتعليم من صباهم على الترتيب الذي ذكره أفلاطن مع سائر الآداب ، إلى أن يبلغ كل واحد منهم أشدّه ، ثمّ يجعل الملوك منهم في رياسة من الرياسات الجزئيّة ويرقون قليلا قليلا من مراتب الرياسات الجزئيّة إلى أن يبلغوا ثماني أسابيع من أعمارهم ثم يجعلوا في مرتبة الرياسة العظمى ، فهذا طريق تعليم هؤلاء وهم الخاصّة الذين سبيلهم أن لا يقتصر بهم في معلوماتهم النظرية على ما يوجبه بادئ الرأي المشترك . ( كسع ، 30 ، 9 )
علوم يقينية
- العلوم اليقينية ثلاثة : أحدها اليقين بوجود الشيء فقط ، وهو علم الوجود ، وقوم يسمّونه علم أنّ الشيء ، والثاني اليقين