تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 399

مساهمون:

صالفارابي ٣٩٩

عن ماذا

- " عن ماذا " وجوده يطلب به الفاعل والمادّة . و " لماذا " وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده - وهي أيضا " لأجل ماذا " وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها " لأجل ماذا " وجوده . وهذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا . ( كحر ، 206 ، 1 )

عناد

- العناد هو القياس الذي ينتج عنه المجيب مقابل المقدمة التي يطالبه السائل بتسليمها . ( كجد ، 16 ، 11 ) - في الجدل أمكنة يجوز فيها للسائل أن يطالب المجيب بتسليم الشيء الذي امتنع المجيب من تسليمه ، وعندها يحتاج المجيب إلى العناد . ( كجد ، 16 ، 12 ) - التبكيت فعل السائل ، والعناد فعل المجيب . ( كجد ، 106 ، 3 ) - العناد هو القياس الذي يلتمس به المجيب إبطال القياس الذي يأتي به السائل لإبطال وضع المجيب . ( كجد ، 106 ، 5 ) - يمكن العناد والتبكيت أيضا بقياس خلف بأن تضاف المقدمة التي يقصد إبطالها إلى أخرى ظاهرة الصدق أو الشهرة ، وينتج عنها ما هو ظاهر الكذب أو الشنعة ، فترتفع المقدمة الكلية . ( كجد ، 107 ، 4 ) - إن كان العناد غير تام فإن العادة قد جرت بأن لا يستعمل فيها حرف إما ، ولكن يقرن بالقول ما يدل على أن المتعاندين لا يمكن أن يكونا معا . ( كق ، 33 ، 9 )

عناد برهاني

- ( العناد البرهاني ) أن يعتقد سلب ما هو في وجوده موجب ، ويعتقد إيجاب ما هو في وجوده سالب ، وهو الجهل الذي يسمّى الجهل على طريق الحال . ( كبش ، 90 ، 20 )

عناد المقدّمة الكلّية

- عناد المقدّمة الكليّة بمضادتها ، أما في البراهين وفي العلوم فهي صحيحة وعلى غاية ما يكون من القوة ، وأما في الجدل فإنه لا يمتنع أن يكونا كاذبين معا أو شنيعين معا ، من قبل أنه ليس يحتفظ في الجدل بأن تكون مواد المقدمات اضطرارية فقط ، وفي الشنعة بأن تكون ممتنعة فقط . ( كجد ، 107 ، 8 )

عنادات

- ينبغي أن يكون أحرى العنادات بأن تكون برهانية ما كانت عنادات كليّة . ( كبش ، 93 ، 2 )

عناية اللّه

- عناية اللّه تعالى محيطة بجميع الأشياء ، ومتصلة بكل أحد ، وكل كائن فبقضائه وقدره ، والشرور أيضا بقدره وقضائه ، لأن الشرور على سبيل التبع للأشياء التي لا بدّ لها من الشر ، والشرور واصلة إلى الكائنات الفاسدات . ( عم ، 18 ، 12 )