البراهين فيه فكالهندسة . وأما ما يفضل على غيره لشرف موضوعه فكعلم النجوم .
وقد تجتمع الثلاثة كلها أو الاثنان منها في علم واحد كالعلم الإلهي . ( رفع ، 1 ، 7 )
علوم عامة
- العلوم العامّة تشترك في الموضوعات وفي المطلوبات وفي جلّ المقدّمات ، إلّا أنها تختلف بالأحوال . ( كبش ، 65 ، 17 )
علوم عاميّة متعارفة
- من الصنائع والعلوم ، ما مبادئها الأول حاصلة من أوّل الولادة والنّشوء عن إحساس أو إحساسات لم يتعمّد لها .
وتلك هي التي تسمّى المعارف التي بالطّبع والعلوم العامّية والمتعارفة ، ومنها ما بعض مبادئها الأول بهذه الحال ، وبعضها متبرهنة في علوم أخر ، ومنها ما بعض مبادئها بالحال الأولى وبعضها بالحال الثّانية وبعضها حاصلة عن التّجربة بالطّريق الذي لخّصناه . وصناعة الموسيقى النظريّة مبادئها بهذه الصّفة ، فبعضها علوم متعارفة بالطّبع ، وبعضها أمور تبرهن في صنائع أخر وبعضها حاصلة عن التّجربة . ( كمس ، 96 ، 10 )
علوم عملية
- ( العلوم ) المنسوبة إلى العمل فقط ، فمقصودها العمل وليس الاقتصار على علم ما شأنه أن يعلم . ( كبش ، 72 ، 16 )
علوم فلسفية
- العلوم الفلسفية وهي اليقينية هي التي تستعمل أبدا في بيان مطلوباتها كلّها القياسات العلمية التي ذكرناها . . .
والطريق المختلط الذي ذكرناه هو الذي كان طريق المتفلسفين في القديم إلى أن تميّزت الطرق الثلاثة بعضها عن بعض ، فانقسمت إلى علمية وجدلية وسوفسطائية .
( كجد ، 27 ، 11 )
علوم متقدّمة
- ( العلوم ) المتقدّمة فإنها تعطي في العلوم المتأخرة معرفة الأسباب أو الأسباب والوجود معا ، والمتأخّرة تعطي في المتقدّمة الوجود . ( كبش ، 66 ، 14 )
علوم محصّلة
- كلّ ما يمكن أن يعلم أو يحصل قبل وجوده بجهة من الجهات فهو كالعلوم المحصّلة ؛ وإن عاقت عنه عوائق أو تراخت به المدّة . وأمّا ما لا يمكن أن تكون به تقدمة معرفة ؛ فذلك الذي لا يرجى الوقوف عليه إلّا بعد وجوده . ( حن ، 51 ، 8 )
علوم مشتركة
- ( العلوم ) تشترك إمّا بأن تستعمل مقدّمات واحدة بأعيانها ، وإمّا بأن تشترك في موضوع واحد ، وإمّا أن تبرهن شيئا واحدا بعينه ، وإمّا أن تستعمل بعضها ما تبرهن في الآخر ، وإما أن تتركّب بعض هذه مع بعض . ( كبش ، 65 ، 14 )