فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد والأعظام فيحدث من ذلك . . . علوم المناظر ، وعلوم الأكر المتحرّكة ، وعلوم الأجسام السماوية ، وعلم الموسيقى ، وعلم الأثقال ، وعلم الحيل . ( كسع ، 9 ، 12 )
علوم الأكر المتحرّكة
- جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد والأعظام فيحدث من ذلك . . . علوم المناظر ، وعلوم الأكر المتحرّكة ، وعلوم الأجسام السماوية ، وعلم الموسيقى ، وعلم الأثقال ، وعلم الحيل . ( كسع ، 9 ، 11 )
علوم تحت علوم أخر
- العلوم التي تحت علوم أخر ، فإنّ مباديها الأول صنفان : أحدهما مبادئ تخصّها ، والثاني مبادئ مأخوذة عن الصنائع التي هي أقدم منها . ( كبش ، 65 ، 1 )
علوم التعاليم
- ما كان من علوم التعاليم أقرب إلى العلم الطبيعي . . . علم المناظر وعلم الموسيقى وعلم الحيل . ( كجد ، 33 ، 21 )
علوم جزئية
- العلوم الجزئيّة ، فإنها كلّها تحت الفلسفة الأولى ، فهي تشاركها بأن موضوعاتها كلّها تحت الموجود على الاطلاق .
( كبش ، 65 ، 19 )
- العلوم الجزئيّة ، فإنّ فيها ما قد يشترك في الموضوعات على الجهات . ( كبش ، 66 ، 1 )
- تشترك العلوم الجزئية في أن يبرهن بعضها ما يبرهنه الاخر ، فإنّا نقول فيه الآن : فإنه إما أن يكون على ذلك الموضوع بعينه أو على موضوع آخر . ( كبش ، 66 ، 20 )
- نقول ( الفارابي ) إن العلوم منها جزئية ومنها كلية ، والعلوم الجزئية هي التي موضوعاتها بعض الموجودات والموهومات ويختصّ نظرها بأغراضها الخاصة . . . وأما العلم الكلّي فهو ينظر في الشيء العام بجميع الموجودات مثل الوجود والوحدة وفي أنواعه ولواحقه . . ( ممط ، 4 ، 6 )
علوم الحيل
- علوم الحيل هي التي تعطي وجوه معرفة التدابير والطرق في التلطّف لإيجاد هذه بالصنعة وإظهاره بالفعل في الأجسام الطبيعية والمحسوسة . ( كأح ، 89 ، 6 )
علوم شرعية
- فضيلة العلوم والصناعات إنما تكون بإحدى ثلاث : إمّا بشرف الموضوع ، وإمّا باستقصاء البراهين ، وإمّا بعظم الجدوى الذي فيه ، سواء كان منتظرا أو محتضرا .
أمّا ما يفضل على غيره لعظم الجدوى الذي فيه فكالعلوم الشرعية والصنائع المحتاج إليها في زمان زمان وعند قوم قوم . وأمّا ما يفضل على غيره لاستقصاء